الصفحة 96 من 639

جعل مرضاه يستوعبون الرسائل المسجلة ويمتصونها، فإنهم سيبدأون بالتصرف بشكل مختلفه).

لكن، مع تعرض هؤلاء للصدمات، ودخولهم شبه حالة نباتية بسبب العقاقير، لم يستطيعوا فعل شيء سوى الإصغاء إلى الرسائل، من ست عشرة ساعة إلى أربع وعشرين ساعة في اليوم على مدى أسابيع. حتى أنه في إحدى المرات، بقي كاميرون يكرر الرسالة المسجلة بشكل متواصل طوال 101

أبدى باحثين عذة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في منتصف الخمسينيات، اهتماما بأساليب كاميرون. كانت وقتها هيستيريا الحرب الباردة قد بدأت، ولم يكن قد مضى وقت طويل على إطلاق الوكالة برنامج سويا مكرسة للبحث عن التقنيات استجواب خاصة. وقد أوردت مذكرة للوكالة تم الكشف عنها، أن البرنامج الفحص العديد من تقنيات الاستجواب غير التقليدية ونفضاها، وقد شملت تلك التحرش النفسي، وإجراءات مثل العزل النامه، إضافة إلى استخدام العقاقير والكيميائيات (19) . أطلق على برنامج الوكالة هذا اسم مشفر أول هو «بروجيكت بلو بيرد، (مشروع العصفور الأزرق) ، ليسمى بعد ذلك ابروجيكت أرتيشوك، (مشروع الأرضي الشوكي) . وقد استقر أخيرة في العام 1953 على تسميته «أم. كيه. آلتراا. وعلى مدى السنين العشر التي تلت، خصص مشروع «أم. كيه. آلتراه، 25 مليون دولار لإجراء أبحاث ترصد طرائق جديدة لتحطيم معنويات السجناء المشتبه في أنهم شيوعيون أو عملاء مزدوجون. وشاركت في البرنامج ثمانون مؤسسة، بما فيها 44 جامعة و 12 مستشفى.

الم تخل جعبة العملاء المتورطين من الأفكار الخلافة الهادفة إلى سحب

لو كان كاميرون يتحلى بقدر أقل من النفوذ في مجاله، لكانت شرائط «القيادة النفسية التي استخدمها، رفضت باعتبارها مزحة رخيصة. فقد أتت الفكرة إليه من إعلان المسماع دماغي، مزود بمجهار على شكل وسادة، يزعم أنه يجسد بطريقة نورية لتعلم اللغة الأجنبية في خلال

النوم و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت