فهرس الكتاب
تقصر تحليلنا على مجموعة المنظمات الرسمية بين الحكومية فقط فإننا نتوقع أن يختلف عددها لدينا عنه في المحاولات السابقة (1)
ويلاحظ أننا نقارن بناء المنظمات الرسمية بين الحكومية بعد الحرب الباردة في 4 200 مع بنيتها التنظيمية عقب نهاية تلك الحرب في 1989، وكيف أن هذا البناء التنظيمي تطور خلال فترة الخمسة عشر عاما الأخيرة من الحرب الباردة (بدءا من 1975) (2) . حيث تتمثل أول و أبرز نتيجة لهذه المقارنات في غياب أي نمو كلى في هذه المنظمات بعد نهاية الحرب الباردة. وبالرغم من أن نهاية الصراع بين الشرق والغرب كانت بمثابة اضطراب كبير في النظام، إلا أنها لم تتسبب في حدوث نمو صاف كبير في هذه المنظمات، ولا حتى في استمرار النمو العادي في عددها. وكما يوضح شكل (3) ، فإن عدد المنظمات الرسمية بين الحكومية الذي وصل إلى 245 منظمة في 2004 يمثل على المستوى الكلى نفس العدد الذي كان سائدا في 1989، وهذه نتيجة معاكسة تماما لتكاثر المنظمات الرسمية بين الحكومية خلال الحرب الباردة (كان معدل نموها الصافي 24% في الفترة 1975 إلى 1989 فقط) ومخالفة في نفس الوقت لمعدل النمو الصافي المطرد الذي لاحظه الآخرون(انظر في ذلك Wallace and Stinger
ومع ذلك، نجد أن الصورة العامة للبناء المؤسسي بعد الحرب الباردة، كما يوضحها شكل (3) تخفي مجموعة من التغيرات، بالرغم من أن طبيعة هذه التغيرات تبدو غير متسقة مع توقع نظام عالمي جديد بقيادة الزعامة الأمريكية الشابة، و أولها ظهور منظمات جديدة مقابل اختفاء المنظمات القديمة؛ حيث يختفي
(1) كما يقول (1986) . Jacobson et al، يختلف عند المقدت الحكومية من بضع منات إلى أكثر منألفي، بناء على التعريفات العملية المختلفة
(2) إن المصادر التي استخدمناها - ومنها الكتاب تو تمضت الدولية، وصفحات المنظمات على شبكة المعلومات، و الاتصال المباشر بهذه المنصه. - في الصعوبة البالغة في التأكد من صحة البيانات في أطر زمنية سابقة.