مجموعة أمريكا الجنوبية (1) ، فإن معظم المحاولات التي تمت بعد 2004 تبدو هشة، ولم يستطع أي من هذه المنظمات الاستمرار لفترة طويلة تكفي لتقييم مدى قدرتها على تلبية متطلبات المنظمات الرسمية بين الحكومية.
ويلاحظ أيضا أن ما قدمناه سلفا كان عبارة عن اختبار إحصائي عام لم يركز على مدى إجراء محاولات الإصلاح المنظمات القائمة، بدلا من تدمير المنظمات القديمة واستبدالها أو أستكمالها بأخرى جديدة. ونعرف أنه كانت هناك اصلاحات نجع بعضها أحيانا، بالرغم من أن النجاح يختلف باختلاف التعريف و المقياس المستخدم، وأصبح هناك اتفاق عام على أن الجهود المبكرة لإصلاح الأمم المتحدة في التسعينات لم تنجح. ويعتبر توسع الناتو ونجاحه في مواجهة تهديدات أمنية جديدة، أو في إرسائه لديموقراطيات حديثة، أمرا مثيرة للجدل. و يعتبر إبرام اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية" (النافتا) ، والانتقال من"الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة" (الجات) إلى"منظمة التجارة العالمية"بمثابة أمثلة أخرى على إصلاح وإعادة صياغة التنظيمات القائمة من خلال سياقات مؤسسية أقوى، ولكن تقييم مدى نجاح (2) هذه الإستراتيجية، ولماذا تتبع الدول إستراتيجيات الإصلاح المرحلى بدلا من إعادة هيكلة النظام، ومدى فعالية هذه التوليفة من التغيرات، كلها موضوعات سينشغل الفصل التالي بمعالجتها.>"
(1) انظر مثلا مقالة تكلم بلطف لكن وأنت تمسك العصا في مجلة الإيكونومست، بتاريخ 31 مايو 2008، صفحة 41 - 42، وذلك لفهم الصراعات داخل اتحاد الأديان والميرکوسور، ومحاولة إنشاء اتحاد الأوناسور اتحاد أمم أمريكا الجنوبية" (Unasur) كينيل الاتحاد أمريكا الجنوبية مثل الذي ظهر في 2004."
(2) من المؤكد أن مسألة النجاح أثارت اهتماما صفيا، وعلى سبيل المثال فإن عد د پوليو 2008 من الإيكونومس ركز على فاعلية هذه المنظمات في مقال حمل عنوان يلها من طريقة لإدارة العالم"، وكان علاقها يعرض برج بابل المتهدم، بحيث مثل هذا البرج المتهم مختلف أجزاء بنية المنظمات العالمية والإقليمية"