البحث الجاد في قضايا السياسة والحوكمة. وتتقدم أيضا بالامتنان لزوجها، كونراد كليمين، لما وفره لها من مشاعر الصداقة والحب، وأما أحاطها به على الدوام من روح الدعابة والمرح، وتشكر أيضا طفليها، إلا ولوكاس، وتقدر صبرهما حين كانت أنف أمهما ملتصقة على الدوام بشاشة الحاسوب، وتتمنى أن يجدا في المستقبل شغفا بالعلاقات الدولية، وأن يسعيا لجعل عالمنا أفضل.
وفي النهاية تتقدم بيقرا روتر وزلاتكو سابونش بالشكر لتوم فرنجي لحماسته المتقدة ودوره التوجيهي في هذا المشروع. وبفضل مثابرته تمكن كلاهما من المضي قدما في أكثر من مناسبة. وبفضله أيضا تمكنا من قضاء بعض الوقت في مناقشة قضايا تخص النظام العالمي الجديد و الحوكمة العالمية وذلك مع زملائهم في كلية العلوم الاجتماعية (خاصة مع أنا بوجونوفيتش فينكو - التي شاركتهم شغفهم لاتمام هذا العمل منذ بدايته، فضلا عن أنوشكا فيرليجيو وأندريه مرفار واللذان أضافا إلى العمل الحالي بإسهامات نقدية جاءت في وقتها تماما) . لقد كان هذا العمل لهما بمثابة تجربة تعليمية حقيقية، وهما سعداء لأن المدصلة في النهاية ليست مجرد كتاب، بل نسجا من خلال هذه التجربة وشائج صداقات جديدة مع كل من فولجى وشارون وأندريا وبقية الفريق الرائع في رابطة الدراسات الدولية، تلك الصداقات التي ضمنت ضرسي مواعيد تلقاء على مائدة عشاء في أية فرصة سانحة تجمع بينهم.