الرئيسيين لهذه المؤسسات والمنظمات، ومن خلال المكافآت المادية الأخرى؛ من خلال الأموال والاملاك والموارد الاخرى التي توضع برهن نصرف الهيئات التنفيذية لهذه المنظمات، و من درجة الاذعان أو الطاعة التي يقدمها قادة المنظمات والمؤسسات الأخرى الموظفي تلك المنظمة أو المؤسسة؛ ومن مدى سلطة اتخاذ القرار الممنوحة للهيئة التنفيذية للمؤسسة من خلال التشريعات والقواعد والعادات والأعراف؛ ومن خلال العديد من انواع
الادلة كذلك.
وعلى سبيل المثال، فانه على الرغم من وجود العديد من العوائق، والتحديدات، واشكال الغموض، فيما يتعلق بالوظائف الدستورية، فان مكتب رئيس الولايات المتحدة هذه الايام (بالمقارنة مع العام 1789) يمارس تأثيرا كبيرا على الشعب استنادا الى عوامل رسمية وغير رسمية، أن الرئيس هو الموظف العمومي الوحيد الذي انتخبه المواطنون جميعا انه يملك سلطة نقض (فيتو) تشريعية تجعل منه المشرع الأساس. انه دبلوماسي الشعب الرئيسي، وهو يعد الأول بين نظرائه من زعماء الشعوب الاخرى. انه القائد العام لاضخم قوة مسلحة وافضلها في العالم، وهو يمتلك سلطة شن الهجوم باستخدام الأسلحة النووية. انه موضع اهتمام يومي لاجهزة الاعلام الجماهيرية. وهناك عدد آخر من العوامل يمكن ذكرها كذلك. أن المكانة العالية للرئاسة تم التأكيد عليها في القانون، كما انه يمكن لنا الاستدلال عليها من خلال مراقبة السلوك. أن الرئيس مؤثر عندما يريد أن يكون مؤثرا وغالبا عندما لا يريد.
ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أن المكانة تكون منسوبة إلى المؤسسات بصورة جزئية، وذلك من خلال الاختلاف بين قادتها. وعلى سبيل المثال، فان وزير الخارجية في الطاقم الوزاري لرئيس الولايات المتحدة هو اعلى منصبا، من وزير الزراعة ومن الوزراء الآخرين. وفي الكنيسة، هناك قساوسة ذوو مراتب «عليا، وقساوسة آخرون ذوو مراتب
دنيا». والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى. أن جدلا وخلافا ينشان غالبا بشأن تحديد مراتبية القادة ضمن نظام مؤسسي معين. فأعضاء مجلس النواب الأمريكي كثيرا ما يناقشون التأكيدات الخاصة بشأن كونهم «يحتلون مرتبة ادني» من تلك التي يحتلها اعضاء مجلس