و له مصنف كبير في الفقه والخلاف يبلغ حوالي أربعين مجلدًا.
و هو صلب في الحق شديد في السنة، وقد يبالغ في شدته.
استدعى لي الإجازة منه شقيقي الحبيب، جزاه الله عني كل خير. وقد بلغ الشيخ من العمر حوالي 86 سنة وهو متمتع بصحة جيدة ولله الحمد.
قال أبو محمد: وقفت على مؤلف في نسب آل الفزازي لابن عم الشيخ يذكر فيه أنهم أشراف أدارسة، ويذكر البراهين وكلام العلماء ويرفع نسبهم وفروعهم. وقد كان الشيخ كلما رآني قال لي: نحن أبناء عم.
51.عبد الله الأرناؤوط:
قَدْري الشهير بعبد القادر الأرناؤوط، أبو محمد القُصُوِّي (نسبة لقصوةو هي كوسوفا) ثم الدمشقي. العلامة المحدث، أحد أركان السنة ببلاد الشام، درس رفقة صديقه شعيب، وأخذ الفقه الحنفي واللغة عن علماء دمشق ومشايخ الألبانيين فيها. وتأثر بالألباني واستفاد منه في الحديث.
وقد ترك جملة من التحقيقات النفيسة. وكان سلفيًا أثريًا جهورًا بالحق، فضيق عليه لذلك.
حضرت له مجلسًا في تدريس"قواعد التحديث"لقاسمي، وزرته في مكتبته أكثر من مرة، واستجزته فأجازني في"الأربعين العجلونية"، وهو يرويها عن عبد الله الهروي الحبشي.
وكان بسام الثغر مكرمًا للطلبة، ويتقن اللغة الإسبانية ولذلك يفد عليه العديد من الطلبة من قصوة وألبانيا.
ثم بلغني وفاته وأنا بالسجن المركزي سنة 1425 هـ، فتأسفت عليه، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
و يضاف للفترة الحجازية:
52.جمال حافظ:
أبو عمار جمال بن عثمان حافظ المدني ثم الجُدِّي، المهندس التاجر.