الصفحة 54 من 88

التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ"سورة الصف الآية 5. إذن هذا النص من كتاب الله يُصَدِّق ذاك النص من كتاب الله الذي عبثت به الأيادي. (اللهم صل على سيدنا محمد) "

3 -صَلَّى وسلَّمَ على مُحَمَّدٍ ** وآلهِ وصَحْبِهِ والمُقْتَدِي

بعد أن صلى المصنف رحمه الله تبارك وتعالى على الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وإنما فعل ذلك حتى يخرج من الأحاديث التي شنَّعت على من قام من مجلس لم يصل فيه على النبي صلى الله عليه وسلم واقتداء بأئمة الإسلام الذين كانوا يستفتحون كتبهم وخطبهم ومقالاتهم بحمد الله والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) . بعد أن فعل ذلك وحتى ينال أجر من صلى على النبي (صلى الله عليه وسلم) صلى الله بها عليه عشرا ثنى بالصلاة على الآل. فمن هم الآل ها هنا؟ اختلف أهل العلم في كلمة"الآل"على أقاويل. فمنهم من قال: إن آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم أسرته: أولاد عمه وأبنائه وما إلى ذلك. وهل هم بنو هاشم فقط؟ أم أنهم"بنو هاشم"و"بنو المطلب"؟ أم أنهم"بنو غالب بن فهر بن مالك"؟ أقوال! ..

و أصح ذلك أنهم الذين حرمت عليهم الصدقة, وذلك عند"مالك"رحمه الله تبارك وتعالى في ما اختاره"ابن القاسم"هم"بنو هاشم". ف"بنو هاشم"الذين يدخل فيهم أعمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدخل فيه أبنائهم: هؤلاء هم الذين حرمت عليهم الصدقة كما ثبت في حديث"ربيعة بن الحارث"رضي الله عنه أنه أتى هو و"الفضل بن عباس"رضي الله عنه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألاه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت