الصفحة 11 من 21

التفرّد بـ"إقامة الدولة"

يقول الشيخ عبد الله عزام _رحمه الله _:"لقد وجدت من خلال الجهاد الأفغاني أنه لا يمكن لحركة إسلامية أن تنفرد وحدها في إقامة دين الله فلابد لأية حركة إسلامية تنوي نصرة دين الله في الأرض أن تتعاون مع كل الحركات الأخرى ولا تبخسها حقها , ولا تعتبر نفسها الوارث الشرعي الوحيد لدين الله وتعلن في العالمين كما أعلن أهل الكتاب من قبل. (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وإحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشرممن خلق) , (وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ". [شهر بين العمالقة]

ويقول في تفسير سورة التوبة:"واعلم يا أخي العزيز: إذا كنت فعلًا جادًا في إقامة الدولة الإسلامية أن جماعتك وحدها لن تستطيع إقامة الدولة الإسلامية, لن تستطيع أي جماعة وأي تنظيم بمفرده أن يقيم دولة إسلامية, لا بد أن تستعين بطاقات المسلمين الطيبين, وأن تستفيد من روحهم وخبراتهم واندفاعهم وجهادهم حتى تعينك على الوصول إلى إقامة المجتمع الإسلامي وإقامة دولة الإسلام".

ويقول في رسالة لأحمد شاه مسعود سنة 1409:"ولقد حذر الله -عز وجل- من البغي والظلم، وأنّ انفراد أي قائد بمحاولة إقامة دولة إسلامية؛ فإنه ولوفرض جدلا أنه نجح في إقامتها فإن هذا افتراء على الآخرين وتعديًا عليهم؛ فهنالك قادة كثيرون بذلوا الغالي والرخيص والنفس والنفيس من أجل حماية المستضعفين في الأرض في أفغانستان ... وكذلك هنالك العلماء وأبناء الحركة الإسلامية الذين صبوا جهودهم ودفعوا كل ما يملكون من أجل رؤية دين الله منتصرا في أفغانستان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت