برغم أنه تم استنزافه بصورة كبيرة لكنه مازال لديه قوة لإسقاط حكومة أي دولة إسلامية حقًا تقوم على في المنطقة هذا الوقت" [الرسائل الخاصة، وانظر الرسالة رقم (19) ص (23) فهي مهمة] "
وقد أكد على هذا الأمر، الأستاذ أبو مصعب السوري قبل أكثر من خمس عشرة سنة!
يقول _ سلمه الله_:""ليس هناك في المدى المنظور، أمام أي حركة جهادية فرصة إقامة دولة إسلامية. في ظل الوضع الدولي الحالي، ليس هناك _في عالم الأسباب_ فرصة إقامة دولة إسلامية". [شرح كتاب حرب المستضعفين - الشريط رقم 4 - الدقيقة:38.12] [1] "
القفز على مرحلة"دفع الصائل"
يقول أبو مصعب:"الجهاد المطروح الآن كله جهاد دفع صائل، وكله جهاد رد إعتداء، ولكن هذا الدفع للصائل وهذا الرد للإعتداء، سيؤدي _إن حصل بصور جماعية _ إلى إيجاد ظروف دولية وإقليمية مختلفة عن حالة الظلم القائم حاليًا، ستتهيء الظروف لإقامة أكثر من دولة إسلامية دفعة واحدة". [أبومصعب - شرح كتاب حرب المستضعفين - الشريط رقم 4 - الدقيقة:38.12]
ويقول أستاذنا عبد الله العدم _ رحمه الله_:"إن أهم ما يجب على الطائفة المجاهدة أن تعيه جيدًا هو فقه حقائق كل مرحلة جهادية تمر بها، فلكل مرحلة من مراحل الجهاد أسلوب وطريقة يفرضها الواقع المعاش على كيفية التعاطي معه، ولكل حال ما يناسبه من طرح سواء كان طرحًا فكريًا في مخاطبة الناس، أو أسلوب عمل على أرض الواقع، فعلى سبيل المثال دفع الصائل له خصوصيات"
(1) ) ولمزيد فائدة استمع للشريط رقم 12 من سلسلة واقع المسلمين الأزمة والمخرج للأستاذ أبي مصعب، وبداية الشريط العاشر من شرح كتاب حرب المستضعفين.