الإمارات القائمة الآن عندها نقص كبير في مجالات متعددة ومختلفة مثل: المجال التعليمي، والمجال الصحي، والمجال الاقتصادي، والمجال الاجتماعي وغير ذلك من المجالات، وهذا النقص لا يقدح فيها لأن النقص ليس نتيجة تقصير منها، وإنما يرجع إلى عدم قدرتها واستطاعتها أن تسد هذا النقص في تلك المجالات كلها، وعدم الكمال في سائر المجالات ليس بمانع من إقامة الباقي المستطاع من غيرها، وهذه نقطة ينبغي أن نفطن لها عند الحديث عن الإمارات الإسلامية القائمة في أكثر من مكان". [فتاوى منبر التوحيد والجهاد، س 134] "