فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 417

المطلب الثاني: (المردود بسبب الطعن في الراوي) :

44 -وَالطَّعْنُ إِمَّا لاِفْتِرَاءِ الرَّاوِيْ * أَوْ: تُهْمَةِ الرَّاوِيْ وإِمَّا حَاوِيْ:

45 -لِلْفُحْشِ فِي غَلَطٍ أَوْ: فِي غَفْلَةِ * أَوْ: فِسْقٍ اوْ: فِي وَهَمٍ أَوْ: بدعةِ

46 -وَفِي مُخَالَفَةٍ اوْ: جَهَالَتِهْ * أَوْ: سُوءِ حِفْظٍ والسِّوَى [1] مِنْ عِلَّتِهْ

47 -فَالْوَضْعِ وَالتَّرْكِ وَالاِنْكَارِ عَلَى * رَأْيٍ أَتَى تَرْتِيبُ مَا مِنْهَا خَلاَ

48 -وَالْوَهْمُ حَيْثُ بِالْقَرَائِنِ عُرِفْ * وَجَمْعِ طُرْقٍ فَمُعَلَّلًا أُلِفْ

49 -وَمَا بِتَغْيِيرِ السِّيَاقِ بَادِي * فَهُوَ يُدْعَى مُدْرَجَ الإِسْنَادِ

50 -أَوْ: دَمْجِ مَوْقُوفٍ بِمَرْفُوعٍ فَذَا * لِمُدْرَجِ الْمَتْنِ دَعَوْهُ فَخُذَا

51 -وَمَا بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ جَلاَ * فَذَلِكَ الْمَقْلُوبُ عِنْدَ النُّبَلاَ

52 -أَوْ: بِزِيَادَةٍ لِرَاوٍ فَالْمَزِيدْ * وَحَيْثُ فِي مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ زِيدْ

53 -أَوْ: ذَا بِإِبْدَالٍ وَلاَ مُرَجِّحَا * فَهْوَ سَبِيلَ الاِضْطِرَابِ قَدْ نَحَا

54 -وَيَقَعُ الإِبْْدَالُ عَمْدًا لاِمْتِحَانْ * وَإِنْ مَعَ بَقَا السِّيَاقِ تَغْيِيرٌ أَبَانْ

55 -فَهْوَ الَّذِي يَدْعُونَهُ الْمُصَحَّفَا * وَرُبَّمَا يَدْعُونَهُ الْمُحَرَّفَا

56 -تَغْيِيرَ مَتْنٍ عَنْ حِمَاهُ جَانِفِي * إِنْ كَانَ بِالنَّقْصِ، أَوِ: الْمُرَادِفِ

57 -إَلاَّ إِذَا مَا كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ * بِكُلِّ مَا يُحِيلُ لِلْمَعَانِي

58 -فَيَقْتَضِي خَفَاءُ غَيْرِ مُنْجَلِي * شَرْحَ الْغَرِيبِ وَبَيَانَ الْمُشْكِلِ

59 -ثُمَّ الْجَهَالَةُ لَهَا أَسْبَابُ * أَنْ تَكْثُرَ النُّعُوتُ وَالأْلْقَابُ

60 -فَيُذْكَرُ الرَّاوِي بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرْ * بِهِ لأِجْلِ غَرَضٍ لِمَنْ ذَكَرْ

(1) -وقولي: (والسِّوى) أي: وسِوى ذلك-أو: وسواه، أو: وسِواها-لأن الألف واللام قد تأتي بدلًا عن الضمير، وفي: (الصحيحين) : ( ... المس مس أرنب، والريح ريح زرنب) ، أي: (مسه مس أرنب، وريحه ريح زرنب) ، ولهذا قيل:

وأل على الضمير قد تنوب * فيقع الربط بها مطلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت