50 -مَعْرِفَةُ الرَّاوِي لَدَى الْمُبَارَكِ * فِي الاِصْطِلاَحِ أَحَدِ الْمَهَالِكِ
51 -حَذَارِ مِنْ حَيَّاتِ سَلْمٍ تسلَمِ * كَمْ تَخْتَفِي بِضَالٍ أَوْ: بِسَلَمِ
52 -يَجِيءُ بِالْحَدِيثِ ذَا افْتِعَالِ * وَذَا اخْتِلاَقٍ فِيهِ وَانْتِحَالِ
53 -وَهُوَ آفِكٌ لَهُ ومُخْتَلِقْ * وكلُّ ذَا يَرِدُ وَهْوَ مُتَّفِقْ
54 -وَيَثبِجُ الْحَدِيثَ بِالأفكار* نَاءٍ عَنِ الإِرَادِ وَالإِصْدَارِ
55 -هَلْ لِمُجَالِدٍ يُصَابُ جَالِدُ * فَهُوَ لِلْحَدِيثِ دَأْبًا جَالِدُ
56 -وَالْبَعْضُ مَا يَأفِكُهُ تَلَقَّفَا * وَلاَ يُبَالِي مَنْ لَهُ قَدْ أَسْعَفَا
57 -ذَا مِنْ سَبِيلِ الاِقْتِبَاسِ وَاسِعِي * فِي الرَّأْيِ مِنْ أَشْيَاخِنَا الألاَمِعِي
58 -حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، أَوْ: حَاطِبُ لَيْلْ * يَجْمَعُ مَا يَجْمَعُهُ، أَوْ: مِثْلَ سَيْلْ
59 -فَمِنْهُ قَدْ فُرِغَ مُنْذُ دَهْرِ * فَكَيْفَ يُعْتَدُّ بِهِ في أَمْرِ
60 -وَلَيْسَ مِنْ ذَا الْبَابِ مَا قَدْ وَرَدَا * مِمَّا إِلَى خُرافَةٍ قَدْ أُسْنِدَا
61 -فَإِنَّهُ يُسَاقُ لِلتَّعَجُّب * وَلَمْ يَكُنْ يُسَاقُ لِلتَّكْذِيبِ
62 -وَمَنْ رَوَى عَنْ ذَلِكَ الْبَيَاضِ * أُصِيبَ فِي السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ
63 -وَإِنْ سَمِعْتَ مَنْ يَقُولُ حَسْبَلَهْ * فِيمَنْ رَوَى قَدْ قَصَدَ التَّجْرِيحَ لَهْ
64 -لَهُ مَنَاكِيرُ لَهُ أَوَابِدُ * تَرَادَفَتْ وَهَكَذَا فَرَائدُ
65 -وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ يَقْطَعُ الصَّلاَهْ * قَدْ جَاءَ لِلتَّجْرِيحِ عَنْ بَعْضِ الثِّقَاهْ
66 -وَذَاهِبٌ كَمِثْلِ أَمْسِ الذَّاهِبِ * وَنَحْوُ ذَا مِنْ تِيلِكَ الْمَذَاهِبِ
67 -ولَمْ يَكُن مِنْ قَرْيَتَيْهِمُ عَظِيمْ * فكَيْفَ يُؤْتَى وَهْوَ صِفْرٌ بَلْ عَدِيمْ [1]
(1) -وإن شئت قلت:
ولَمْ يَكُن مِنْ قَرْيَتَيْنِ ذا عَظِيمُ * فكَيْفَ يُؤْتَى وَهْوَ صِفْرٌ بَلْ عَدِيمُ