فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 417

68 -وَقَدْ أَتَى التَّجْرِيحُ بِالتَّكْرِيرِ * أَبُو الزُّبَيرِ وَأَبُو الزُّبَيرِ

69 -ثلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى أَيُّوبِ * السَّخْتِيانِي الْحَافِظِ الْمَحْبُوبِ

70 -وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ فِي الْحَكَمْ * نَجْلِ ظُهَيْرٍ كِلْمَةً مِنَ الْكَلِمْ

71 -لَوْ أَنَّهُ فِيهِ طَبَاخُ كَانَا * حَدَّثْتُكُمْ عَنْهُ وَلاَ أَبَانَا

72 -عَنْ غَايَةِ التَّجْرِيحِ لِلْحَكَمِ ذَا * فَلَمْ يَكُنْ لِرَأْيِهِ مُحَبِّذَا

73 -قَالُوا:"فُلاَنٌ لُعْنَةٌ" [1] وَ"لُعِنَا"* مَنْ لِرِوَايَةٍ لَهُ قَدِ اعْتَنَى

74 -كَذَا فُلاَنٌ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ * مِنْ شَكْلِ ذَا وَنَوْعِهِ وَجِنْسِهِ

75 -إنَّ فُلاَنًا ذَا الْخَنَا [2] وَالْفَنَدِي [3] * أَوَّلُ مَنْ لَهُ أُجَاثِي فِي غَدِ

76 -لِمَا لَهُ مِنَ الْجَرَاءَةِ عَلَى * كِذْبٍ عَلَى الرَّسُولِ وَالْمَوْلَى عَلاَ

77 -إِنَّ بَلِيَّةَ فُلاَن تَاتِي * فِيما ادَّعَى مِنْ قَدمَ الرُّواةِ

78 -فَكَمْ تَرَاهُ مُسْنِدًا عَمَّنْ سَلَفْ * يُوهِمُ وَصْلًا وَهْوَ خَلْفٌ لا خَلَفْ

79 -فِي رِجْلِهِ خَيْطٌ وَقَدْ قِيلَ حَبَطْ * كِلاَهُمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَقَطْ

(1) -وقولي: (فُلاَنٌ لُعْنَةٌ) بضم اللام، وسكون العين: من يَلْعَنُهُ الناسُ، أما: (لُعَنَةُ) بضم اللام، وفتح العين، فهو: الكَثيرُ اللَّعْنِ لَهُمْ، جمع: لُعَنٌ.

(2) -وقولي: (الْخَنَا) ، أي: الفَحْشُ في الكلام، و (خَنا الدَّهْرِ) : آفاته ونَوَائبه.

(3) - (الفند) : يطلق على العجز والتعجيز، والتسفيه، والخطأ والكذب، والهرم، لأن الهرم يؤدي إلى الخطأ والخلل وضعف العقل، وفي التنزيل: (وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ) (سورة يوسف، رقم الآية:94) .

قال إمام المفسرين الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (16/ 248/256/رقم:19801/إلى:19848) عند قوله تعالى: (لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ) : (فإنه يعني: لولا أن تعنّفوني، وتعجّزوني، وتلوموني، وتكذبوني) .

ومنه قول الشاعر:

يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي * فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي بمَرْدُودِ

ويقال: (أفند فلانًا الدهرُ) ، وذلك إذا أفسده، ومنه قول ابن مقبل:

دَعِ الدَّهْرَ يَفْعَلْ مَا أَرَادَ فإنَّهُ * إِذا كُلِّفَ الإفْنَاد بالنِّاسِ أَفْنَدا

ثم ذكروا أن أهل التأويل اختلفوا في معناه، وأورد كل معنى بسند إلى صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت