80 -وقَولُهُ كِلَيْهِما وتَمْرًا * مما جَرَى كذاك هَذا الْمَجْرَى
81 -أَيْ هُوَ لِلتَّجْرِيحِ عِنْد السَّابِرِي * وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ خِلاَفَ الظَّاهر
82 -هَذَا وَلِلنُّقَادِ فِي التَّجْرِيحِ * مَسَائِلٌ لَيْسَتْ مِنَ الصَّرِيحِ
83 -بَلْ: هِيَ بِالإِيْمَاءِ وَالتَّنْبِيهِ * يَعْرِفُهَا كُلُّ فَتىً نَبِيهِ
84 -وَتَارَةً بِالرَّمْزِ لِلأَصْحَابِ * مِنَ الشُّيُوخِ الْجِلَّةِ الأَنْجَابِ
85 -مِثْلَ الإِشَارَةِ إِلَى السَّمَاءِ * وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الإِيْمَاءِ
86 -وَالْخُلْفُ فِي ضَبْطِ فُلاَنٍ مُودِ * هَلْ هُوَ بِالتَّخْفِيفِ أَوْ: بِالشَّدِّ
87 -فَهوَ عَلَى الأَوَّلِ جِدُّ هَالِكْ * وَهو عَلَى الثاني خلافُ ذلكْ