(تقريظ للأديب الدكتور: الحسين بن محنض)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.
أما بعد: فإن منظومتي المسماة: (القول الرزين في صفات رب العالمين) اطلع عليها عدد من العلماء والأدباء والشعراء الشناقطة وغيرهم، وكنت قد جمعت عدد من أثنى على هذا النظم المتواضع:78 - عالمًا، وقد اخترت من بين تلك التقاريظ الكثيرة تقريظ: (الدكتور الحسين بن محنض) ، لأهميته عندي، وهذا نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أما بعد: فشاء الله أن أقوم بنظم: (متن العقيدة الطحاوية) مرة ثانية تحت عنوان: (القول الرزين في صفات رب العالمين) ، ثم نشرتها في منتدى الشناقطة، لعلمي أن هذا المنتدى يضم كوكبة من العلماء الأفذاذ، والفقهاء الألباء، والأدباء المبدعين، عَلَّني أسمع منهم توجيهًا وتقويمًا وتصحيحًا، فجاءتني شهادات مفيدة ومشجعة على نشرها وطبعها لتعم الفائدة، وكان من بين هذه الشهادات التي أعتز بها: شهادة أخي وصديقي الدكتور الحسين بن محنض-بعد أن اطلع على هذا النظم المتواضع-فقال: (تأملت هذا النظم فإذا هو رائقٌ وافٍ بالمقصود، واضح المعنى، وكنت أنا قد نظمت العقيدة الطحاوية السنة الماضية نظمًا ربما قارب نظمكم مبنىً ومعنىً [1] ...
(1) - وفي سفري الأخير لبلاد شنقيط بلاد العلم والعلماء والأدباء والشعراء، زرت فضيلة الدكتور الأديب المبدع الحسين بن محنض في بيته رفقة صديقنا العلامة المحقق البشوش أحمد مزيد فأكرمنا غاية الإكرام، فأهدى لي بعض أنظامه ومؤلفاته السائرة، وكتب لي عليها إجازات موجزة، ومن بينها: (إسعاف الراوي بنظم عقيدة الإمام الطحاوي على مذهب أهل السنة والجماعة) ، وكتب على ظهر المنظومة ما نصه: (إلى الشيخ الفاضل العالم عمر الحدوشي العامل على نشر العلم وتحريره ذي المؤلفات الكثيرة النافعة، والفوائد الجليلة: أُهديه هذه النسخة عرفانًا وامتنانًا. المؤلف: 2018/ 1/20) .
ثم كتب: (إجازة موجزة: أجزت شيخنا الفاضل العلامة عمر الحدوشي في كتابي:(إسعاف الراوي بنظم عقيدة الإمام الطحاوي) ، وفي كل كتبي إذ هو أهلٌ لذلك، بل: فوق ذلك-حفظه الله تعالى، ومد في عمره-ونفع به آمين، وكتبه الحسين بن محنض).
هذا الأوصاف لا تسرني ولا تغرني، ولكن القصد منها بيان أن هؤلاء الأماجد-من الأدباء والعلماء والشعراء-عندهم خُلُقٌ وتواضع عجيب جزاهم الله خيرًا، ونفع بهم، ومد على الخلق عوائدهم.