فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 417

(حب الصحابة والتماس المعاذر لهم إيمان) :

238 -نُحِبُّ صَحْبَ أقومِ الصِّرَاطِ [1] * مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ وَلاَ إِفْرَاطِ

239 -نُبْغِضُ مَنْ قَدْ كَانَ يُبْغِضُهُمُ * وَهْوَ بِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمُ

240 -لاَ نَذْكُرُ الصَّحْبَ بِغَيْرِ خَيْرِ * فَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ بَنَاتِ غَيْرِ [2]

241 -فَحُبُّهُمْ يَرْقَى إِلَى الإِحْسَانِ * وَبُغْضُهُمْ يُفْضِي إِلَى الْكُفْرَانِ [3]

242 -لِلْخُلَفَاءِ نُثْبِتُ الْخِلاَفَهْ * مُرَتَّبِينَ لاَ نَرَى خِلاَفَهْ

243 -فَهُمْ لَعَمْرِي الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونْ * أَئِمَّةٌ هَادُونَ حقًا مهتدونْ

244 -مِنَّا الشَّهَادَةُ لَهُمْ مُقَرَّرَهْ * بِجَنَّةِ الْخُلْدِ وبَاقِي الْعَشَرَهْ

245 -مَنْ أَحْسَنَ الْمَقالَ في الأَصْحَابِ * وَالأُمَّهَاتِ الطُّهَّرِ الثِّيَابِ [4]

246 -وَفِي ذَرَارِي الْمُصْطَفَى الْمُقَدَّسِينْ [5] * براءةُ النِّفَاقِ مِنْهُ تَسْتَبِينْ [6]

247 -وَالسَّابِقُونَ الْعُلَمَا، مِمَّن سلف * ومن تلا خُطاهُمُ من الخلف

(1) -أقوم الصراط قصدت به: (نبينا-عليه الصلاة والسلام) .

وقولي: (من غير تفريط) يحتمل رجوعه إلى المحبة، أي: محبتنا لهم لا إفراط فيها ولا تفريط، ويحتمل أن يكون راجعًا للصراط، أي: لا إفراط كإفراط النصارى، ولا تفريط كتفريط اليهود، لكن الأول هو الذي يرشد إليه ما في المتن.

(2) -من بنات غَيْرِ أي: ذكرهم بغير خير كذب وضلال، و (بنات غير) : عَلَمٌ على الكذب، وقد قلت في منظومتي المسماة: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:364/رقم:350) :

350 -فالصرف عن معناته لغيري * داع دعاه من بنات غيري

(3) -والإمام الطحَاوي ذكر في المتن: (أن حبهم دين وإيمان وإحسان) ، ونحن اقتصرنا على الإحسان لأن فيه اختصارًا، ولأنه يستلزم الإسلام والإيمان-لأنه الغاية-وأفاد في حديث جبريل أن من كان يحسن السؤال يكون معلمًا، لأن سؤاله تعليم، و (حُسْنُ السؤالِ نصف العلم) .

(4) -وقولي: (الطُّهَّرِ الثِّيَابِ) كناية عن العفة، يقولون: فلانٌ طاهرُ الثوب أي: عفيف نقي من الرذائل، والثياب يكنى بها عن القلب، وقد قال امرؤ القيس:

ثياب بني عوف طَهَارَى نَقيةٌ * وأوجههم عند المشاهد غُرَّانُ

والمراد: قلوب نقية من الغي والحسد والغدر، لأن نقاء الثياب لا مدح فيها.

(5) -هذا أسلوب أردت منه: (دعاءً) ، أي: أدعو الله أن يقدسهم، وليس فيه دعوة إلى تقديسهم، فتأمل.

(6) -براءة خبر لقوله: من أحسن، أو: غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت