فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 417

273 -وتَمَّ عَقْدُ [1] الْمُنْتَمِي إلى طَحَا [2] * نَظَمْتُه لِمَن إليه طَمَحا

274 -يَسْهُلُ حِفْظُهُ لِكُلِّ أَحَدِ * بِعَوْنِ رَبِّنَا القَدِيرِ الأَحَدِ

275 -وَكَمْ مُكَرَّرٍ بِمَتْنٍ ذَكَرَا * وَقَلَّ مَا حَذَفْتُهُ مُخْتَصِرا

276 -وَرُبَّمَا قَدْ زِدْتُّهَا فَرَائِدَا * فَوَائِدٍ تَقْتَنِصُ الأَوَابِدَا

277 -عَقِيدَةٌ لَهَا الْجَمِيعُ ذَهَبَا * لِمَا بِهَا خَصَّ الطَّحَاوِيْ الْمَذْهَبَا

278 -أَعْنِي بِهِ مَذْهَبَهُ فَرُبَّمَا * أَوْهَمَ ذَا [3] التَّخْصِيصُ مَا قَدْ أَوْهَمَا

279 -ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ دَائِمَا * عَلَى الذِي قَدْ تَمَّمَ الْمَكَارِمَا

هذه المنظومة نظمها المفتقر إلى عفو ربه: أبو الفضل عمر الحدوشي مرة داخل كلية يوسف-عليه السلام-ثم تتبعها واستدرك عليها، وأضاف إليها إضافات مهمة، ويقع النظم الأول في 500 تقريبًا، والآن يقع في مائتين وتسعة وسبعين بيتًا-وقد اطلع عليها جماعة من أدباء وشعراء شنقيط، أهل الفن والصنعة، فأثنوا عليها ثناءً عطرًا، ومدحهم يسرني ولا يغرني، ومع ذلك فهو وِسام أعتز به [4] .

(1) -في: (عقد) بمعنى: (العقيدة) ، وهذا التعبير مناسب لهذه المنظومة، وقد قال صاحب: (المرشد المعين) :

(في عقد الاشعري ... * ) .

(2) -أقصد (الطحاوي) نسبة إلى قرية:"طَحَا"من صعيد مصر، وكنيته: أبو جعفر، واسمه: أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي الحنفي المتوفى سنة: (321 هـ) .

(3) -وقولي: (ذا) : فاعل (أوهم) ، ومعناه: هذا التخصيص، والتخصيص، نعت، أو: بدل، لقولهم:

وإن أتاك اسم معرَّفٌ بأل * بعد إشارة فقل فيه بدَلْ

وقال آخر:

وإن أتاك اسم معرَّفٌ بأل * بعد إشارة فنعتٌ أو: بدَلْ

وبعضهم فرَّق، فقال: (إن كان مشتقًا فهو نعت) ، و (إن كان جامدًا فهو بدل) ، ولعل القول بالتفصيل أصاب المفصل.

(4) -ولما قرأها تلميذي النجيب: الشيخ الأديب، والكاتب الأريب مروان الكردي كتب ما يلي: (الحمد لله الذي من علينا برؤية هذه المنظومة الراقية الرائعة والاستفادة منها، كتب الله تعالى لها القبول والسيرورة بين الناس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت