فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 417

(الكفر قسمان) :

4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ * بَعْدَهُ أَصْغَرٌ كَمَا سَنُوَافِي

5 -وَاعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلاَ* وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلاَ

6 -مثلَ حالٍ لِعَمِّ خَيْرِ البرايا * وإِلَهِي أَدْرَى بِحَالِ الْخَفَايَا [1]

7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ * بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ

8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ

9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا)

10 -أَصْلُهُ الْكِبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدَا * بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى

11 -كَتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ * وَتَمَادِي الأَتْبَاعِ مِنْ إِخْوَانِهْ

12 -الأُلَى [2] فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا * أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَرْءِ وَهْوَ عَدِيمُ

13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْجَاحِدِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ

14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا

15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ

(1) -وقد قصدت بهذا الرد على الرافضة الذين يعتقدون إسلام أبي طالب، ولكن من باب: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (سورة سبأ، رقم الآية:24) ، ومن أراد أن يعرف طوامهم، فعليه بكتاب: (سَداد الدِّين وسِدادُ الدين في إثبات النجاة والدرجات للوالدين) لمحمد البرزنجي، وفيه طامات وقواصم بدون عواصم، والبرزنجي صوفي أشعري وافق الرافضة في هذه المسألة.

(2) -الألى: الموصولية بدون واو، والإشارية فيها واو-إذا كان المراد بها المتقدمين فهي إشارية، وإلا فموصولية.

الأُلَى: تقع على جمع المُذَكَّرِ العاقِلِ كثيرًا، ولغيرِه قليلًا، وهي مَبنيَّةٌ على السكونِ، تقولُ: (سَرَّنِي الأُلَى ساهَمُوا في الدعوةِ إلى اللَّهِ) .

وجاء في: (تقريب طرة ابن بونا على ألفية ابن مالك) (1/ 99 - الموصول الاسمي) عند قول ابن مالك: (جَمْعُ الذِي الأُلَى ... ) :("الأُلى": على وزن الْعُلَى وتُكتبُ بغير واو، للعقلاء كثيرًا ولغيرهم قليلًا، قال:

233 -رأيتُ بنِي عَمِّي الأُلَى يَخْذُلُونَنِي *

وقد بينت هذا سابقًا في هذا الجزء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت