27 -أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ * أَشْرَفَ الْخَلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيرِ
28 -إنّ إعراضَ العبد حتمًا، تنبّهْ * عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ يُغْضِبُ رَبَّهْ
29 -حَيْث يَرْتَدُّ رَاجِعًا فِي إِبَاء ِ* لاِتِّبَاعِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَاءِ
30 -سَوْفَ يَلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل [1] يَوْمَا * خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْمَا
31 -كُلُّ هَذَا مِنْ أَعْظَمِ النَّائِبَاتِ * لَمَّ [2] شَرَّ الْحَيَاةِ ثم المماتِ
32 -أكْثُرُ الشَّرِّ مَا يَكُونُ وُقُوعا * فَاحْذَرَنْ أنْ تُرَى لَهُنَّ تَبوعا [3]
كتبه أبو الفضل عمر الحدوشي في: 10 - من ربيع الأول 1428 هـ بكلية سيدنا يوسف-عليه السلام-بتطوان.
(1) -انظر الكلام على العدل في كتاب (الجزاء من جنس العمل) (1/ 15/16) لسيد حسن عفاني، نقله من (مدارج السالكين) (3/ 457/460) لابن القيم، و (شرح النونية) (2/ 104/105) للأستاذ الهراس.
(2) -وقولي: (لمَّ) : بفتح اللام وتشديد الميم، من اللَّم وهو الجمع والضم، يقال: لَمَّ الشيء إذا جمعه.
(3) -وقولي: (تبوعًا) : المبالغة هنا ليست على بابها، بل: المراد لا تكن لهن تابعًا، لأن كثيرًا من أوصاف المبالغة لا يقصد به ظاهره، ويعرف ذلك بحسب السياق.