فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 417

(الشرك الأصغر وبعض أنواعه) :

1 -تَحَرَّزْ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ تُفْلِحِ * عَلَى لَذَّةِ التَّوْحيدِ [1] أَمْسِ وأَصْبِحِ

2 -فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ فِي يَدِ رِبِّهَا * وَأَهْلُ التُّقَى يَمْشُونَ فِي نَهْجٍ أَوْضَحِ

3 -وَكُلُّ يَمِينٍ أَقْدَمَ الْمَرْءُ حَالِفًا * بِهَا دُونَهُ تُفْضِي لِشِرْكٍ مُبَرِّحِ

4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا * فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي

5 -رياءُ الْفَتى قَصْد التَّصَنُّعِ لِلوَرَى * ظَوَاهِرُهُ شِرْكٌ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحِ

6 -عَنِ السَّمْعِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ * عَلَى كُثْبِ رَمْلٍ نَاعِمَاتٍ بِمَطْرَحِ

7 -يُرِيدُ بِهَذَا الْفِعْلِ تَحْسِينَ سُمْعَةٍ * لَدَى غَيْرِهِ فِي نَخْوَةٍ وَتَبَجُّحِ

8 -فَيَجْهَدُ فِي جَعْلِ الصَّلاَةِ إِذَا أَتَى * مُزَيَّنَةً كَيْ يَحْتَظِي بِتَمَدُّحِ

9 -إذَا كَانَ ذَا شِرْكًا عَلَى صَحْبِ أَحْمَدٍ * مَخُوفًا وَقَدْ فَازُوا بِنِعْمَةِ مُفْلِحِ [2]

(1) -كلمة: (التوحيد) ، أصبحت مبتذلة عند كثير من الفساق وعوام الناس، حيث يكتبون على بقالتهم التي تحتوي على محرمات: (بقالة التوحيد) ، وهذا يذكرني باسم أبي حيان التوحيدي، ماجن خبيث: والتوحيدي: نسبة إلى نوع من أنواع التمر، أسماء جميلة لمسميات خسيسة، والذي أعنيه هنا، هو: (إفراد الله بالعبادة) .

(2) -كلهم يخاف النفاق على نفسه، وعمر لا يأمن النفاق، وهنا يحضرني قول العلامة محنض بابا:

وعمرٌ لا يأمن النفاقا * في نفسه وقد سما وفاقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت