10 -فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى * بِمَرْتَبَةٍ أَدْنَى وَفِكْرٍ مُسَطَّحِ
11 -وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْتِ مُصْلِحِ
12 -أَعُوذُ بِوجه اللهِ من شِرْكِنَا بِهِ * عَلَى ثقةٍ من نيله عَفْوَ مُصْفِحِ
13 -وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ [1]
قال المفتقر إلى رحمة ربه وعفوه أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: هذا ما أردت نظمه بكلية يوسف-عليه السلام-بتطوان 15 - من ربيع الأول، سنة:1428 هـ
(1) -وقال ابن القيم في: (الداء والدواء-الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) (ص:316 - إمام دار الهجرة للنشرة والتوزيع) : (والذين لم يُقَسِّمُوها إلى كبائرَ وصغائرَ، قالوا: الذنوب كلها بالنسبة إلى الْجَرَاءَةِ على الله سبحانه، ومعصيتِه، ومخالفةِ أمره: كبائرُ، فالنظَرُ إلى من عُصِيَ أمرُهُ، وانتُهِكتْ محارمُه، يُوجِبُ أن تكونَ الذنوبُ كُلُّها كبائرَ، وهيَ مُستويةٌ في هذه المفسدة ... ) .