ونظمت هذه الأسئلة قائلًا:
1 -مُشْتَرَكُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات ِفي * حِلِّ اسْتِعَاذَةٍ بِهِ أَوْ: حَلِفِ
2 -السؤال الثاني: يقال: إن بين أسماء الله وصفاته فروقًا دقيقة، فما هي أهمها؟ ج: نعم، بينهما فروق دقيقة، أهمها ثلاثة:
1 -الفرق الأول: جواز (التعبيد) ، و (الدعاء) بأسماء الله دون صفاته، فالتعبيد مثل التسمي بـ (عبد الكريم) ، أما اسم (عبد الكرم) فلا يجوز.
2 -الثاني: أنَّ أسماء الله يشتقُّ منها صفات: كـ (الرحمن) يشتقُّ منه صفة: (الرحمة) ، أما صفاته فلا يشتق منها أسماء لم ترد: فصفة: (الاستواء) ، لا يشتق منها اسم: (المستوي) .
3 -الثالث: أن أفعال اللهُ لا يُشتقُّ منها أسماء لم تَرِدْ: فمن أفعال الله (الغضب) ، فلا يقال: من أسماء الله: (الغاضب) ، أما صفاته فتُشتَقُّ من أفعاله: فصفة: (الغضب) نثبتها لله لأن: (الغضب) من أفعاله.
وقد أشرت إلى هذه الفروق بقولي:
2 -لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ * إِبَاحَةُ التَّعْبِيدِ وَالدُّعَاءِ
3 -فَالْعَبْدُ إِنْ أُضِيفَ لِلْكَرِيمِ * سَمِّ وَلِلْكَرَمِ ذُو تَحْرِيمِ
4 -وَهَكَذَا التَّفْصِيلُ فِي الدُّعَاءِ * كَمِثْلِ مَا قَدَّمْتُ فِي الأَسْمَاءِ
5 -وَالاِسْمُ مِنْهُ الْوَصْفُ يُشْتَقُّ كَمَا * فِي رَحْمَةٍ مَنَ الرَّحِيمِ فَاعْلَمَا
6 -وَالْوَصْفُ لاَ يُشْتَقُّ مِنْهُ غَيْرُ مَا * إَلَى الأَدِلَّةِ جَوَازُهُ انْتَمَى [1]
7 -فِي الاِسْتِوَاءِ لاَ يُقَالُ مُسْتَوِي * إِذْ لَمْ يَكُنْ عَلَى دَلِيلٍ يَحْتَوِي
8 -وَلَمْ يَكُنْ يُشْتَقُّ مِنْ أَفْعَالِ * ذِي الْعَرْشِ أَسْمَاءٌ بِلاَ اسْتِدْلاَلِ
(1) -ما ورد دليل على جوازه.