فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 417

ونظمت هذه الأسئلة قائلًا:

1 -مُشْتَرَكُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات ِفي * حِلِّ اسْتِعَاذَةٍ بِهِ أَوْ: حَلِفِ

2 -السؤال الثاني: يقال: إن بين أسماء الله وصفاته فروقًا دقيقة، فما هي أهمها؟ ج: نعم، بينهما فروق دقيقة، أهمها ثلاثة:

1 -الفرق الأول: جواز (التعبيد) ، و (الدعاء) بأسماء الله دون صفاته، فالتعبيد مثل التسمي بـ (عبد الكريم) ، أما اسم (عبد الكرم) فلا يجوز.

2 -الثاني: أنَّ أسماء الله يشتقُّ منها صفات: كـ (الرحمن) يشتقُّ منه صفة: (الرحمة) ، أما صفاته فلا يشتق منها أسماء لم ترد: فصفة: (الاستواء) ، لا يشتق منها اسم: (المستوي) .

3 -الثالث: أن أفعال اللهُ لا يُشتقُّ منها أسماء لم تَرِدْ: فمن أفعال الله (الغضب) ، فلا يقال: من أسماء الله: (الغاضب) ، أما صفاته فتُشتَقُّ من أفعاله: فصفة: (الغضب) نثبتها لله لأن: (الغضب) من أفعاله.

وقد أشرت إلى هذه الفروق بقولي:

2 -لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ * إِبَاحَةُ التَّعْبِيدِ وَالدُّعَاءِ

3 -فَالْعَبْدُ إِنْ أُضِيفَ لِلْكَرِيمِ * سَمِّ وَلِلْكَرَمِ ذُو تَحْرِيمِ

4 -وَهَكَذَا التَّفْصِيلُ فِي الدُّعَاءِ * كَمِثْلِ مَا قَدَّمْتُ فِي الأَسْمَاءِ

5 -وَالاِسْمُ مِنْهُ الْوَصْفُ يُشْتَقُّ كَمَا * فِي رَحْمَةٍ مَنَ الرَّحِيمِ فَاعْلَمَا

6 -وَالْوَصْفُ لاَ يُشْتَقُّ مِنْهُ غَيْرُ مَا * إَلَى الأَدِلَّةِ جَوَازُهُ انْتَمَى [1]

7 -فِي الاِسْتِوَاءِ لاَ يُقَالُ مُسْتَوِي * إِذْ لَمْ يَكُنْ عَلَى دَلِيلٍ يَحْتَوِي

8 -وَلَمْ يَكُنْ يُشْتَقُّ مِنْ أَفْعَالِ * ذِي الْعَرْشِ أَسْمَاءٌ بِلاَ اسْتِدْلاَلِ

(1) -ما ورد دليل على جوازه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت