فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 417

42 -كَذَا النِّذَارَةُ مَعَ الرِّسَالَهْ * بِالْمُصْطَفَى [1] مَلْجَا ذَوِي الْبَسَالَهْ [2]

43 -جَعَلَهُ آخِرَ كُلِّ الْمُرْسَلِينْ * وَسَائِرِ الْمُبَشِّرِينَ مُنْذِرِينْ

44 -وَدَاعِيًا إِلَى الإِلَهِ جَلَّ * ثُمَّ إِلَى مَا بَعْدَ ذَاكَ يُتْلَى [3]

45 -عَلَيْهِ أَنْزَلَ كِتَابَهُ الْحَكِيمْ * فَهُوَ شَارِعٌ بِدِينِهِ الْقَوِيمْ

46 -كَمَا هَدَى بِهِ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ * لاَ رَيْبَ فِي السَّاعَةِ وَاللهُ الْحَكِيمْ

47 -لاَ بُدَّ أَنْ يَبْعَثَ مَنْ يَمُوتُونْ * فَهْوَ كَمَا بَدَأَهُمْ يَعُودُونْ

48 -مُضَاعِفٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الْحَسَنَاتْ * والصفحُ مِنْهُ عَنْ عِظَامِ السَّيِّئَاتْ

49 -بِتَوْبَهٍ وَيَغْفِرُ الصَّغَائِرَا * لِكُلِّ مَنْ يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَا [4]

50 -مَنْ لَمْ يَتُبْ مِنَ الْكَبَائِرِ فَذَا * إِلَى مَشِيئَةِ الإلَهِ نَفَذَا

51 -وَاللهُ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهْ * وَدُونَ ذَا غُفْرَانُهُ لَمْ يَشْتَبِهْ

(1) -وقولي: (بِالْمُصْطَفَى) متعلق بقولي: (وَخَاتِمُ النُّبوةِ) أي: وَخَاتِمُ النُّبوةِ بِالْمُصْطَفَى.

(2) -وقولي: (ذَوِي الْبَسَالَهْ) فيه إشارة إلى قول علي-رضي الله تعالى عنه: (لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَومَ بَدْرٍ ونحن نَلُوذُ برسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-وهو أقربُنَا إلى العدوِّ، وكان من أشدِّ الناس يومئذٍ بأسًا) (إسناده صحيح: رواه الإمام أحمد في:(مسنده) (2/ 81/82/رقم:654 - مؤسسة الرسالة) ، وابن أبي شيبة

وفي رواية للإمام أحمد بلفظ: (لَمَّا حَضَر البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقينا برسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-وكان من أشدِّ الناس، ما كان-أو: لم يكن-أحدٌ أقربَ إلى المشركين) (إسناده صحيح: رواه الإمام أحمد في:(مسنده) (2/ 307/308/رقم:1042) ، وأبو يعلى في: (مسنده) (رقم:412) .

وفي رواية للإمام أحمد-أيضًا-بلفظ: (كنا إذا احْمَرَّ البأسُ، ولَقِيَ الْقَوْمُ القومَ، اتقينا برسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فما يكون منا أحد أدنى إلى القوم منه) رواه الإمام أحمد وغيره) (إسناده صحيح: رواه النسائي في:(سننه) (رقم:8639) ، والإمام أحمد في: (مسنده) (2/ 454/رقم:1347) ، وأبو يعلى في: (مسنده) (رقم:302) ، وأبو الشيخ في: (أخلاق النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) (ص:57) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد).

ورواه مسلم من حديث البراء بن عازب-رضي الله تعالى عنه-بنحوه.

(3) -هذا البيت والذي قبله فيهما إشارة إلى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) (سورة الأحزاب، رقم الآية:45) .

(4) -هذا البيت فيه إشارة إلى قوله تعالى: (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا) (سورة النساء، رقم الآية:31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت