فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 417

76 -وَهْوَ يَزِيدُ بِمَزِيدِ الْعَمَلِ * كَذَاكَ نَقْصُهُ بِنَقْصِهِ جَلِي [1]

77 -وَالْقَوْلُ لاَ يَكْمُلُ إِلاَّ بِالْعَمَلْ * ثُمَّ اشْتِرَاطُ الْقَصْدِ وَاضِحُ السُّبُلْ [2]

78 -وَالشَّرْطُ فِي جَمِيعِ ذَا الْمُوَافَقَهْ * لِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ وَالْمُطَابَقَهْ [3]

79 -وَلَمْ يُكَفَّرْ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ * مُرْتَكِبٌ ذَنْبًا مِنَ اهْلِ الْقِبْلَةِ

80 -وَبِحَيَاةِ الشُّهَدَا وَأَنَّهُمْ * لَيُرْزَقُونَ الدَّهْرَ عِنْدَ رَبِّهِمْ [4]

(1) -وقولي: (جَلِي) أي: واضح.

(2) -وقولي: (ثُمَّ اشْتِرَاطُ الْقَصْدِ) أي: النية، ومنه حديث: (الأعمال بالنيات) : رواه البخاري في مواضع سبعة من: (صحيحه) :

الأول في: (1 - باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-(1/ 15/رقم:1 - مع الفتح) ، و (1/ 31 - مع شرح ابن بطال) .

الثاني في: (2 - كتاب الإيمان، 41 - باب: ما جاء أن الأعمال بالنية(1/ 183/184/رقم:54 - مع الفتح) .

الثالث في: (49 - كتاب العتق، 6 - باب: الخطأ والنسيان في العتاق والطلاق(5/ 464/رقم: 2529 - مع الفتح) .

الرابع في: (63 - كتاب مناقب الأنصار، 45 - باب: هجرة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وأصحابه إلى المدينة(7/ 631/رقم:3898 - مع الفتح) .

الخامس في: (67 - كتاب النكاح، 5 - باب: من هاجر أو: عمل خيرًا لتزويج امرأة فله ما نوى(10/ 144/رقم:5070 - مع الفتح) .

السادس في: (83 - كتاب الأيمان والنذور، 23 - باب: النية في الأيمان(13/ 428/رقم:6689 - مع الفتح) .

السابع في: (90 - كتاب الحيل، 1 - باب: في ترك الحيل(14/ 342/رقم:6953 - مع الفتح) .

وأخرجه مسلم في (صحيحه) (33 - كتاب الإمارة، 45 - باب: قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-"إنما الأعمال بالنية"وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال،(6/ج 13/ص:53/ 54 - مع شرح النووي) ، و (6/ 332/رقم:155 - 1907 - مع شرح القاضي عياض المسمى:"إكمال المعلم بفوائد مسلم"، وغيرهما) .

(3) -وقولي: (الْمُطَابَقهْ والْمُوَافَقَهْ) معناهما واحد فتكون المطابقةُ عطفَ تفسير للموافقة.

(4) -وقولي: (الشُّهَدَا) بالقصر، يجوز في اضطرار الشعر قصر المدود والعكس، وقد بين هذا العلامة يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي المغربي في ألفيته المسماة: (الدُّرَّة الألفية في النحو والصرف والخط والكتابة) (ص:72/ 73/رقم:1015/ 1016/1017/ 1018) تحت عنوان: (الضروراتُ الشعرية) بقوله:

وفِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَازَ صَرْفُ * مَا لَيْسَ مَصْرُوفًا وَجَازَ الْحَذْفُ

حَذْفُ الْحُرُوفِ وَانْحِذَافُ لحركه * كَمَا أَتَتْ سَوَاكِنٌ مُحَرَّكَهْ

والفصلُ والْقَلْبُ وقَصْرُ مَا يُمَدّْ * وَشَدُّ مَا خَفَّ وفَكُّ مَا يُشَدّْ

تَحْوِيهِ أشْعَارُهُمُ الْمَرْوِيَّهْ * هذا تَمَامُ الدُّرَّةِ الأَلْفِيَّهْ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت