81 -أَرْوَاحُ مَنْ قَدْ سَعِدُوا بَاقِيَةُ * حَقًّا لِيَوْمِ بَعْثِهَا نَاعِمَةُ
82 -هَذَا وَأَرْوَاحُ ذَوِي الشَّقَاوَةِ * بِعَكْسِ أَرْوَاحِ ذَوِي الشَّهَادَةِ
83 -وَالْمُومِنُونَ فِي الْقُبُورِ يُفْتَنُونْ * كَمَا عَنِ الأَعْمَالِ فِيهَا يُسْأَلُونْ
84 -يُثَبِّتُ اللهُ الذِينَ آمَنُوا * نَكُونُ مِمَّنْ آمَنُوا فَأَمِنُوا
85 -وَكَّلَ بِالْعِبَادِ ذُو الْجَلاَلِ * كتَبَةً حَفَظَةَ الأَعْمَالِ
86 -وَلَمْ يَكُنْ شَيءٌ مِنَ الأَعْمَالِ * بِسَاقِطٍ عَنْ عِلْمِ ذِي الْجَلاَلِ
87 -وَقَابِضُ الأَرْوَاحِ لاَ فَانْتَبِهِ * يَقْبِضُهَا إِلاَّ بِإِذْنِ رَبِّهِ
88 -وَأَفْضَلُ الْقُرُونِ قَرْنُ مَنْ رَأَوْا * خَيْرَ الْوَرَى وَآمَنُوا فَمَنْ تَلَوْا [1]
89 -وَأَفْضَلُ الصَّحْبِ إِذَا يُرَتَّبُونْ * الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونْ
90 -فَرَضِيَ الإِلَهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينْ * فَالصَّحْبُ لَيْسَ يَنْبَغِي لِلذَّاكِرِينْ
91 -ذِكْرٌ لَهُمْ إِلاَّ بِذِكْرٍ قَدْ بَهَرْ * وَالْكَفُّ عَمَّا بَيْنَهُمْ طُرًّا شَجَرْ [2]
92 -فَهُمْ أَحَقُّ دَاخِلٍ وَخَارِجِ * أَيْ بِالْتِمَاسِ أَحْسَنِ الْمَخَارِجِ [3]
(1) -وقولي: (فَمَنْ تَلَوْا) ، أي: من تلوهم إشارة إلى الحديث: (خير الناس قرني) أخرجه البخاري في: (صحيحه) (2530) ومسلم في: (صحيحه) (4706) من حديث عبد الله بن مسعود.
(2) -وقولي: (وَالْكَفُّ عَمَّا بَيْنَهُمْ طُرًّا شَجَرْ) أي: يَجِبُ الْكَفُّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ طُرًّا، ونستحضر قولَ الخليفة عمر بن عبد العزيز: (تلك دماء طَهَّر الله منها أيديَنا فلنطهر منها ألسنتنا، أو: فلا نُلوِّث بها ألسنتَنا) ، وقد رويت عنه-رحمه الله تعالى-هذا المقولة بألفاظ مختلفة، حتى أصبحت من الأمثال.
(3) -أي: هم أحقُّ كل أحد، لأن الناس إما داخل وإما خارج، فالمراد أن الناس لا يخلو أحد منهم من حركة، أو: سكون.