93 -بهم يُظَنُّ أَحْسَنُ الْمَذَاهِبِ * بِذَا يُنَالُ أَحْسَنُ الْمَوَاهِبِ [1]
94 -تَجِبُ طَاعَةُ ذَوِي الإِسْلاَمِ * مِنَ الْوُلاَةِ وَمِنَ الأَعْلاَمِ
95 -وَيَجِبُ اتِّبَاعُ صَالِحِ السَّلَفْ * وَطَلَبُ الْغُفْرَانِ مِمَّنْ قَدْ خَلَفْ
96 -وَالتَّرْكُ لِلْمِرَاءِ كُلاًّ وَالْجِدَالْ * ِفي الدِّينِ وَالإِحْدَاثِ فَاعْنَ بِالْمَقَالْ [2]
97 -صَلَّى عَلَى الْهَادِي مُقِيمُِ الْمِلَّةِ * وَالآلِ وَالأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيةِ
98 -صَلَّى عَلَيْهِ الأَزَلِيُّ الْبَاقِي [3] * عَلَيْهِ تَسْلِيمًا كَثِيرًا بَاقِي
وبه أكون قد أنهيت نظم عقيدة السلف من خلال مقدمة: (متن عقيدة الرسالة) لابن أبي زيد القيرواني-والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(1) -فِيهِ زِيَادَةٌ عَلَى الأَصْل، أردت بها حفز السامع على الامتثال.
(2) -وقولي: (فَاعْنَ بِالْمَقَالْ) فيه براعة اختتام، زيادة على الأصل أيضًا.
(3) -ربنا سبحانه وتعالى متصف بجميع الصفات أزلًا وأبدًا، ولم تحدث له هذه الصفات بعد أن كان معطلًا عنها، وقال أبو جعفر الطحاوي: (وكما كان بصفاته أزليًا، كذلك لا يزال عليها أبديًّا) ، فهي كذلك باقية أبدية، وهذا البيت فيه براعة الاختتام، وهو أن يأتي الناظم في آخر كلامه ما يُشعِر بانتهاء مقصوده-كذا قال شيخنا ومجيزنا المحدث محمد بن علي الأثيوبي في: (إسعاف ذوي الوطر، بشرح نظم الدرر، في علم الأثر) (2/ 476) ، و (شرح العقيدة الطحاوية) (ص:30) للدكتور سعد الشثري.