وللتمني [1] وامتنان [2] والعجب [3] * تسويةٍ [4] والاحتقار [5] والأدب) [6]
118 -وَزَادَ صَاحِبُ الْمَرَاقِي فِيهِ * مَا بَعْدَ مَا نَظَمْتُهُ تُلْفِيهِ:
119 -(وَلَيْسَ عِنْدَ جُلِّ الاَذْكِيَاءِ * شَرْطُ عُلُوٍّ فِيهِ وَاسْتِعْلاَءِ
120 -وَخَالَفَ الْبَاجِي بِشَرْطِ التَّالِي * وَشَرْطُ ذَاكَ رَأْيُ ذِي اعْتِزَالِ
121 -وَاعْتُبِرا مَعًا عَلَى تَوْهِينِ * لَدَى الْقُشَيْرِيِّ وَذِي التَّلْقِينِ) [7]
122 -وَهْوَ عَلَى فَسَادِ مَنْهِيٍّ يَدُلْ * وَفِي الْمَرَاقِي هَاهُنَا مَا قَدْ نُقِلْ
123 -(فَفَاعِلٌ ِفي كَالصَّلاَةِ ضِدّا * كَسِرْقَةٍ عَلَى الْخِلاَفِ يُبْدَى
124 -إلاَّ إذَا النَّصُّ الْفَسَادَ أَبْدَى * مثْلُ الْكَلاَمِ فِي الصَّلاةِ عَمْدَا
125 -وَالنَّهْيُ فِيهِ غَابِرُ الْخِلاَفِ * أَوْ: أَنَّهُ أَمْرٌ عَلَى ائتِلاَفِ [8]
126 -وقيل: لاَ قَطْعًا كَمَا فِي: (الْمُخْتَصَرْ) * وَهْوَ لَدَى السُّبْكِيِّ رَأْي مَا انْتَصَرْ) [9]
127 -وَقَالَ نَاسِبًا إِلَى النُّعْمَانِي * تَغَايُرَ الْفَسَادِ وَالْبُطْلاَنِي
128 -(وَقَابِل الصِّحَّةَ بِالْبُطْلاَنِ * وهْوَ الْفَسَادُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّانِ
129 -وَخَالَفَ النُّعْمَانُ فَالْفَسَادُ * ما نَهْيُهُ لِلْوَصْفِ يُسْتَفَادُ) [10]
(1) -نحو قول امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكندي في: (معلقته) -كما في: (مختار الشعر الجاهلي) (1/ 35/رقم:46) :
أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي* بِصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِي
فإن الليل لا يطلب منه الانجلاء بل: ذلك كناية عن تمنيه.
(2) -نحو: (كُلُوا مِن ثَمَرِهِ) (سورة الأنعام، رقم الآية:141) .
(3) -نحو: (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ) (سورة الإسراء، رقم الآية:48) .
(4) -نحو: (فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا) (سورة الطور، رقم الآية:16) .
(5) -نحو: (أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ) (سورة يونس، رقم الآية:80) .
(6) -نحو: ( ... كُلْ مِمَّا يَلِيكَ) متفقٌ عَلَيهِ.
(7) -انظر: (حلي التراقي من مكنون جواهر المراقي) (1/ 312/314 - حكم صيغة الأمر) .
(8) -انظر: (حلي التراقي من مكنون جواهر المراقي) (1/ 352/353) تحت عنوان: (الخلاف في النهي هل هو أمر بالضد أم لا؟) .
(9) -انظر: (حلي التراقي من مكنون جواهر المراقي) (1/ 350/354) .
(10) -انظر: (حلي التراقي من مكنون جواهر المراقي) (1/ 90) تحت عنوان: (الفساد والبطلان) .