3 -من طه بَيْقُوني قَبَسْتُ سُطورَها * طاقاتِ [1] زَهْرٍ مِن خمائلِ حالِ [2]
4 -عفرا رميصا صهيبٌ عاصمٌ * وافتْهُمُ مِن عُقْرِ سِجني الخَالِ
5 -كَيْ يحفَظوها فَهْيَ حِلْيَةُ طالبٍ * تُغْنِي عنِ الدُّنيا وثروةِ مالِ
6 -شَدَّ الغداةَ بِها المهيمِنُ أَزْرَهمْ * وأنالَ ما يرجون مِنْ إفضِالِ [3]
(1) -قالت أم الفضل تلميذة وحرم الناظم: أما الباقة: فهي الحزمة من البقل، وكثيرًا ما تستخدم خطأ للحزمة من الورود والريحان وغيرهما من الورود، والصواب، أن يقال: (الطاقة) لحزمة من الزهور، و (الباقة) لحزمة من البقل.
انظر: حاشية: (سير أعلام النبلاء) (13/ 508) للحافظ الذهبي، ومواضع من كتب شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مثل: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 9) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) أو: (كيف تصير عالمًا في زمن النت؟) (ص:271) ، ورسالتي المسماة: (رسالة للنساء فقط) المطبوعة ضمن (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:368/ 369) .
وقال الأستاذ محمد العدناني في: (معجم الأخطاء الشائعة) (ص:44/ 45/رقم:118) : ( ... طاقة زَهْرٍ لا باقة-ويقولون:"باقة من الزَّهر"والصواب:"طاقة من الزَّهر"، والجمع: طاقات .... أما الباقة فهي الحُزْمَة من البَقْل، كما يرى أصحاب:(الصحاح) ، و (اللسان) ، و (التاج) ، ومع ذلك أقترح على مجامعنا الموافقة على"باقة"أيضًا)!.
وقال شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي في تهنئة شيخه أبي خبزة بعيد الفطر تحت عنوان: (تهنئة بعيد الفطر) :
لمثلك طاقةُ الأزهار تُهْدَى * لأنك زِدت للرحمن حمدا
أهنيك الغداةَ بعيد فطرٍ * بلطفك والفضائل طاب رفدا
مشاعرك الرقيقة نبع ماءٍ * وطبعك نَسْمَةٌ بالطيب تندى
محمد أيها الشهم المُفَدَّى * رعاك الله في جمع وفردا
ولا زلت الشفاء لكل داء * وللفرسان سيفًا ليس يَصْدَى
(2) -جمع خميلة وهي الشجرة ذات أزهار وألوان.
(3) -وقولي: (أزرهم) فيه إشارة إلى قوله تعالى: (اشدد به أزري) ، وقولي: (إفضال) : الإحسان، وإن شئت قلت: (آمَالِ) جمع أَمَلٍ.