المذكورين فيه، وضممتُ إليه مقصود: (إكماله) ، للعلامة علاء الدين مُغَلْطاي، مقتصرًا منه على ما اعتبرتُه عليه، وصححتُه من مظانِّه، من بيان أحوالهم أيضًا، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يُتَعَجَّبُ من كثرته لديهما، ويُستغرَب خفاؤه عليهما: وَقَعَ الكتاب المذكور من طلبة الفن مَوقِعًا حسنًا، عند المميِّز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل،"والثلث كثير"... ).
فأشرت إلى هذا بقوله:
12 -بَعْدَ انتِهَا (تهذيب تهذيبِ الْكَمَالِ) * لِلْحَافِظِ الْمِزِّي بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ
13 -وَقَدْ خَبَأْتُ مِنْهُ فِي الزَّوَايَا * جَمْعَ عَلاَءِ الدِّينِ مُغْلَطَايَا
14 -مُقْتَصِرًا عَلَى الذِي اعْتَبَرْتُهُ * مِنْهُ وَمِن مَّظَانِهِ [1] صَحَّحْتُهُ
15 -هَذَا وَلِلأَحْوَالِ قَدْ بَيَّنْتُ * كَمَا عَلَيْهِمَا كَثِيرًا زِدْتُ
16 -وَوَقَعَ الْكِتَابُ أَيَّ مَوْقِعِ * مِنْ طَالِبِي الْفَنِّ عَزِيزَ الْمَوْضِعِ
17 -لَكِنْ وَإِنْ رَمَقَهُ كُلُّ بَصِيرْ * جَاوَزَ ثُلْثَ الأَصْلِ (وَالثُّلْثُ كَثِيرْ)
(1) -وقولي: (مظانِه) بكسر النون من غير تشديد للوزن.