وقد أشرت إلى هذه الفقرات بقولي:
31 -قَدْ قَرَّبَ: (التهذيبَ) نَجْلُ حَجَرِ * وانْحَصَرَ الرُّواةُ في اثْنَيْ عَشَرِ
32 -وَرَتَّبَ الرُّواةَ فِي: (التَّقْرِيبِ) * فَخُذْ إِلَيْكَ مَنْهَجَ التَّرْتِيبِ
33 -ذِكْرُ الصَّحَابةِ لَدَيْهِ أوَّلُ [1] * فَذَلِكَ الأَمْثَلُ ثُمَّ الأَمْثَلُ [2]
34 -وثَانِ ذَا مَنْ مَدْحُهُ تَأَكَّدَا [3] * بِأَفْعَلَ التَّفْضِيلِ فِيمَا وَرَدَا
35 -أَوْ: كُرِّرَ (الثِّقَةُ) مَرَّتَيْنِ * وَنَحْوَ [4] ذَلِكَ (وَشِبْهُ ذَيْنِ) [5]
36 -أَوْ: أُفْرِدَتْ كَـ (ثِقَةٍ) ، أَوْ: (مُتْقِنِي) * أَوْ: (ثَبَتٍ) ، كَذَاكَ (عَدْلٌ) فَاعْتَنِي [6]
(1) -وإن شئت قلت:
ذِكْرُ الصَّحَابةِ لَدَيْهِ الأوَّلُ *
بأل في: (الأول) .
(2) -أي: الأفضل ثم الأمثل، فالصحابة ليسوا سواء، فأولهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم العشرة المبشرون بالجنة، ثم أصحاب بيعة الرضوان، الخ.
(3) -وإن شئت قلت:
ثانيهِمُ مَنْ مَدحُهُ تأَكَّدَا *
(4) -أي: حصل مرتين، و (نحْوَ ذلك) .
(5) -إشارة إلى قول الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في مقدمة: (التقريب) : (أَوْ: بِتَكْرِيرِ الصِّفَةِ لَفْظًا-كثقة ثقة) ، أو: (معنىً كثقة حافظ) ، ليس بين (الثقة لفظًا) ترادف على الصحيح، وقولي: (وَشِبْهُ ذَيْنِ) ، إشارة إلى قول ابن مالك في: (خلاصته) (1/ 60 - شرح ابن عقيل) ، و (شرح الأشموني) (1/ 81) ، و (شرح المكودي) (1/ 37 - مع حاشية ابن حمدون) ، في: (جمع المذكر السالم، وما ألحق به) :
(36 - وشبْهِ ذَينِ وبه عشرونا * )
(6) -هذا البيت ذكرت فيه المرتبة الثالثة-التي يقول فيها الحافظ ابن حجر:(مَنْ أُفرِد بصفة:
1 -كثقة،
2 -أو: مُتقنٍ،
3 -أو: ثبتٍ،
4 -أو: عَدْل) .
وقولي: (فاعتني) : بإثبات الياء للقافية، وتسمى: (ياءَ) الإطلاق، كمثْل: (ألف الإطلاق) .