فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 417

وألحقت بها باقي شيوخ الأئمة الستة، الذين تأخرتْ وفاتهم قليلًا، كبعض شيوخ النسائي.

وذكرتُ وفاةَ من عرفتُ سنة وفاته منهم، فإن كان من الأولى والثانية: فهم قبلَ المائة، وإن كان في الثالثة إلى آخر الثامنة: فهم بعد المائة.

وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات: فهم بعد المائتين [1] ، ومن نَدَرَ عن ذلك بينتُه [2] .

وقد أشرت إلى هذا بقولي:

54 -والطَّبْقَةُ [3] يُعْنَى بها في اللغةِ * قومٌ لَهُمْ شِبْهٌ هنا في الصِّفَةِ

55 -أما اصطلاحًا عندهُم تَقَارُبُ * في السِّنِّ والإسْنَادِ هذا الغَالِبُ

56 -أو: عُدَّ من تلك الرواة طائفهْ * تعَاصَرُوا صِلاَتُهُمْ مُؤْتَلِفَهْ

(1) -فائدة: من عادة الحافظ ابن حجر في ذكر الوفيات أنه يحذف المائة ويذكر ما دونها كما أشار إليه قبلُ، فمثلًا يقول: (فلان من السادسة مات سنة ثلاثين-أي: سنة مائة وثلاثين) ، أو: (من السابعة مات سنة خمس وأربعين-أي: ومائة) ، و (فلان من العاشرة مات سنة ثلاثين-أي: سنة مائتين وثلاثين) ، وهكذا، فينبغي التنبه لذلك.

هذا من حيث توضيح اصطلاحه، والأفضل أن لا يقتصر على ذكر ذلك في زماننا، بل: لا بد من ذكر المائة معه، أو: المائتين، زيادة في الإيضاح.

انظر: (ذخيرة العقبى في شرح المجتبى) (1/ 103) .

(2) -قال أبو الأشبال الباكستاني في مقدمة تحقيقه (الضعيف) لكتاب: (التقريب) : (قد ترك المصنف-رحمه الله تعالى-بعض من ندر بدون بيان، فأضفته بين الهلالين) .

(3) -ولكل أناس طبقة، ولكل مذهب طبقة-كما في: (طبقات المالكية) ، و (فتح الشكور) (ص:8/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت