سبحانه وتعالى ويطلق ذلك. أيضًا على العباد لمن كان له ملك وسلطان فيسمى أيضًا ملك وهنالك أسماء هي مشتركة ولكن إذا لوحظ فيها معنى الصفة يجب أن تغير مثل اسم الحكم فالحكم هذا الاسم مشترك الله عز وجل هو الحكم سبحانه وتعالى وهو الحكيم جل وعلا وإليه الحكم والفصل بين عباده عز وجل نعم وأيضًا يطلق هذا الاسم على عباده فهناك جمع من الصحابة ومن أتى من بعدهم ممن يسمى بالحكم هناك جمع من الصحابة ومن أتى من بعدهم فمن يسمى بالحكم وهذه التسميات لم يلاحظ فيها معنى الصفة عندما سمى بها من أطلقت عليه لأنه عندما أطلقت هذه الأسماء على هؤلاء الناس أطلقت عليهم وهم أطفال الآن ولدوا فملاحظة معنى الصفة وهي كون هذا المسمى حكيم وحاكم هذا غير ملاحظ في أثناء إطلاق هذا الاسم عليهم لكن عندما لوحظ في هذا الاسم معنى الصفة كما جاء في الحديث الذي في السن وهو حديث صحيح أن رجلًا من الصحابة كان يكني بأبي الحكم فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذه الكنية فقال يا رسولالله إني أقضى بين قومي ويرضى كلا الطرفين أو المتخاصمين قال ما أحسم هذا ثم قال إن الله هو الحكم وإليه الحكم وسأل عن أولاده قال لي أولاد قال من أكبرهم قال شريح قال أنت أبو شريح أو كما قال عليه الصلاة والسلام فعندما لوحظ في كنية هذا الشخص معنى الصفة وهي الحكم بين الناس غيرها الرسول صلى الله عليه وسلم غير هذا الكنية إلى غيرها فأسماء الله على الأقسام الثلاثة التي تقدم ذكرها فالشاهد من هذا عندما يسمى أحد من المخلوقين باسم يختص بالله فهذا من الشرك بالله عفانا الله وإياكم من ذلك نعم وكذلك من الشرك في صفات الله أن يعتقد الإنسان والعياذ بالله أن هناك من يعلم الغيب مع الله هذه صفة خاصة بالله جل وعلا فهذا من الشرك الأكبر بالله تعالى الله عن ذلك وهكذا والشرك أيضًا ينقسم إلى قسمين إلى شرك أكبر وإلى شرك أصغر والدليل على هذا ما جاء عند ابن خزيمة والإمام أحمد من حديث محمود وجاء أنه من حديث رافع بن خديج أن الرسول عليه الصلاة