فهرس الكتاب
في صحيح مسلم إم"إما أن يرى سبيله إما إلى الجنة, وإما إلى النار", فلو كان تارك الزكاة كافرًا ما شم رائحة الجنة, فالذين قالوا في تارك الزكاة يرى سبيله إما إلى الجنة فعلم أنه لا يكفره, لكنه فاسق ويستتاب فإن تاب وإلا وجب على ولي الأمر قتله, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, ويقيموا الصلاة, ويؤتوا الزكاة إذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل» , وهذا الحديث متفق على صحته, ولكن لا تجب الزكاة عند أكثر العلماء إلى بخمسة شروط, ما هي الشروط؟
الطالب: بلوغ النصاب.
الشيخ: الأخ يقول: الشرط الأول بلوغ النصاب يعني من الخمسة.
الطالب: ...
الشيخ: نعم لا تجب الزكاة إلا بخمسة شروط ما هي؟
الأول: الإسلام, الثاني: الحرية, الثالث: تمام الملك, الرابع: مضي الحول, الخامس, بلوغ النصاب, إذا نقص شرط أو واحد من هذه الخمسة لم تجب الزكاة.
قوله: والحج, وفي رواية تقديم الصوم على الحج, الحج فرض في السنة التاسعة في أصح قولي العلماء, وفي هذه السنة حج أبو بكر, وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما بالمسلمين, وفي السنة العاشرة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقد ذهب أكثر