فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1024

فأثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذا الأمر، وجعل هذا من خير أموال المسلمين، ونبّه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالغنم قيل: لسهولة التعامل معها وقلة تكلفتها، وقيل: ولما فيها من البركة وتيسر المال في كسبها، وفي هذه الجملة دلالة على مشروعية الاكتساب وفعل الأسباب، أو على جواز اتخاذ الغنم، وعلى جواز إدخار المال، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «نِعم المال الصالح للرجل الصالح» رواه أحمد بسندٍ قوي.

قوله: «يَتْبَعُ بِهَا» . «يَتبع» بفتح الياء وسكون التاء، ويجوز التشديد، يتّبع بها شعف الجبال، أي رأس الجبل، لما في ذلك من الكلأ وتيسره ومواقع القطر، أي موضع نزول المطرب كبطون الأودية حيث يجد فيها الكلأ والماء فترعى غنمه من الكلأ ويشرب من الماء، فهي تنتفع بالكلأ والماء وهو ينتفع بشرب الماء.

قوله: «يفر بدينه من الفتن» أي الباعث له على هذا العمل أنه يريد الفرار من الفتن، والناس يختلفون في ذلك، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف» . من روى الحديث؟

الطالب: ...

الشيخ: نعم، ومن خرّجه؟

الطالب: ...

الشيخ: صحيح الحديث من رواية أبي هريرة. من روى الحديث ومن خرّجه؟

الطالب: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت