فهرس الكتاب
حملوا حديثي كعب بن عجرة وأبي هريرة على ما قبل الصلاة، وفي حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين حين شبّك النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصابعه قالوا: هذا دليلٌ على الجواز فيما بعد الصلاة.
* وفيه من ذهب إلى منه ذلك مطلقًا.
والصحيح: أن تشبيك الأصابع جائز مطلقًا إلا في الصلاة فقد كرهه ابن عمر وأكثر أهل العلم لأنه ضربٌ من العبث، وأما بالنسبة لفرقعة الأصابع فمثل هذا لا يليق في المسجد لأنه أذية للآخرين، ولأن هذا من شأن الصغار وليس من شأن البالغين، ولأنه .. أو قد يخرم المروءة فينبغي للعبد أن يتقي وأن يبتعد عنه، وليس من باب التحريم ولكن من باب الأولوية والأفضلية، والله أعلم.
السائل: ... ؟
الشيخ: الخبر المقطوع أو الموقوف .. ، الأخ يسأل عن الخبر المقطوع يقول: هل يجزم بنسبته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيه خبر موقوف وهو ما جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم-، وفيه خبر مقطوع ما جاء عن التابعين فمن دونهم، في شرط الصحة إليهم. هنا وقع الخلاف، أما إذا كان ضعيفًا فلا خلاف بين أهل العلم أنه لا يُنسب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.