بالله, وفي هذا الحديث دلالة واضحة لقول أهل السنة والجماعة بأن الإيمان يزيد وينقص, وفيه دلالة واضحة لقول أهل السنة والجماعة: أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح, فقول القلب هو اعتقاده, وعمل القلب هو إخلاصه ونيته.
قال البخاري رحمه الله تعالى: وأن المعرفة فعل القلب, يحتمل أن يكون مراد البخاري باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ» , وباب: أن المعرفة فعل القلب, ويحتمل أن يكون البخاري رحمه الله تعالى فسر العلم بالمعرفة, وأراد أن يثبت بهذا عمل القلب الذي هو كسب للعبد, فعل القلب هو عمل القلب, وهو نيته وإخلاصه, وأما قول القلب فهو الاعتقاد, وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح, ويعبر عن هذا غير واحد من الأئمة فيقول: الإيمان قول وعمل ونية, وقد نقل الشافعي إجماع الصحابة والتابعين على هذا, ولا يصح الإيمان إلا باستكمال هذه الأمور الثلاثة, ويعبر عن ذلك آخرون فيقولون: الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان, وهذا راجع إلى التعاريف السابقة إلا أن ما ذكرناه أولًا هو أجمعها, لأنه إذا قيل عن الإيمان بأنه: قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل بالأركان أين قول القلب؟
إذًا قول وعمل الإيمان, هذا الذي أجمع عليه الصحابة والتابعون, ودل عليه الكتاب والسنة, وهو الذي قال عنه البخاري: أدركت ألف رجل من