فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1024

فترخص فيه فبلغ ذلك ناسًا من أصحابه فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه فبلغوه ذلك فقام خطيبًا, فقال: ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه,"فوالله لأنا أعلم منهم بالله وأشدهم له خشية", وفي الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: فيها أن الأعمال بمسمى الإيمان, وفيها الرد على الخوارج, وفيها الرد على المرجئة, وفيها الرد على القدرية, وفيها الرد على الجبرية, وفيها الرد على الأشاعرة, أو طوائف من الأشاعرة الذين يقولون: بأن الله يكلف العباد ما لا يطيقون, ويقولون أيضًا: إنهم لا يطيقون فوق ما كلفهم به, وهذا ليس لكل الأشاعرة إنما قال: طائفة منهم.

ومن فوائد الحديث أيضًا: عظيم علم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعظيم خشيته لربه.

ومن فوائد الحديث أيضًا: أن العلم فعل القلب.

ومن فوائد الحديث أيضًا: أن نتضمن قلب اللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بالجوارح.

ومن فوائد الباب في الجملة: أن التوحيد والإيمان لا يصح إلا بقول واعتقاد وعمل.

قال البخاري رحمه الله تعالى: باب من يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان, باب يصح بالتنوين وبدونه, باب أي هذا باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان, أي شعبة من الإيمان,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت