فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1024

وهذا عمل القلب, والكراهية كراهية القلب أي عمل القلب في إثبات أعمال القلوب وإن صحت أعمال القلوب انبعث من ذلك أعمال الجوارح, والاعتقاد بدون عمل لا ينفع, كما أن أبى طالب لم ينتفع بنصرته للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وبتصديقه له حين أبى أن ينطق بالشهادتين.

قال البخاري رحمه الله تعالى: حدثنا سليمان بن حرب, هذا هو الأسدي البصري, قال أبو حاتم: إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب في بغداد وحضر من حضر مجلس بنحو أربعين ألف رجل, وقال أبو حاتم: كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ, فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة, وقد ولد سليمان بن حرب سنة أربعين ومائة, ومات سنة أربع وعشرين ومائتين, وقد روى له الجماعة واتفقوا على توثيقه وإمامته, قال: حدثنا شعبة وقد تقدم الحديث عنه عن قتادة, وقد تقدم الحديث عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاث من كن فيه» , وتقدم الحديث عن هذا المتن, البخاري رحمه الله تعالى أعاده وغاير في الإسناد فبقي هذا الحديث تحت ترجمة باب حلاوة الإيمان, وأورده من طريق عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهنا أورد من طريق شعبة عن قتادة عن أنس ووافقه مسلم على تخريجه من طريق شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاث من كن فيه» , ثلاث نكرة, كيف صاغ ... النكرة الأخ عبد الرحمن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت