فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1024

الطالب: ....

الشيخ: بقي على مسمى الإسلام وإذا أطلق الإسلام لابد معه من إيمان، يصحح هذا الإسلام لغويًا فصار الرجل منافقًا.

إذًا إذا ذهب بعض الإيمان لا يذهب كله، لكن في أن الأعمال في شيء ينافي أصل الإيمان، فيها شيء ينافي كمال الواجب، وفيه غير ذلك أيضا من الفوائد.

منها أيضًا: في إثبات البعث.

ما وجه ذلك؟

الطالب: ....

الشيخ: .... وفيه إثبات النار، وأنها مخلوقة، وقد يعترض آخر ويقول: هذا إذا خلقت يوم القيامة، ولكن فيه أدلة أخرى تثبت أن النار مخلوقة وأنها موجودة، ما الدليل؟ .... نعم والحديث في الصحيحين، والأحاديث في هذا متواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

لقي الحديث عن مناسبة الحديث للترجمة، ومناسبة الترجمة في كتاب الإيمان تقدم في أثناء الشرح شيء من ذلك لكن الآن أنتم عصارة ما سبق، يحتمل أن تكون مناسبة الحديث للترجمة أن هذا الرجل كان إسلامه لغويًا كإسلام الأعراب على مذهب مجاهد، وسعيد بن جبير، وعلى مذهب البخاري، وعلى مذهب محمد بن نصر المروزي وجماعة من أهل السنة، فيكون النبي - صلى الله عليه وسلم - نفى عنه الإيمان بالكلية، وأثبت له الإسلام الذي يعصم الدماء والأموال لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت