فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 1024

رووا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن تكلم في هذا الحديث غير واحد من الحفاظ، وحسنه جماعة في الشواهد.

الطالب:

الشيخ: هذا فيه دلالة صريحة على التفريق بين الإسلام والإيمان، {قل لم تؤمنوا} أي: لن ينفي الله جل وعلا عنهم الإيمان بالكلية، أي: أن تؤمن مطلقًا، الذي يكون ضد الإيمان الكفر، وإنما نفى عنهم الإيمان الحقيقي، فهم كجملة الفساق من أهل القبلة، أو من جملة ضعفاء الإيمان من أهل القبلة الذين لا يخلدون في النار، {ولكن قولوا أسلمنا} لأن الإيمان لم يدخل في قلوبهم، وبعد ذلك بعد أن هداهم للإيمان ومنّ عليهم هنا الإيمان يكون بمعنى الإسلام، الله هو الذي هداكم للإسلام، بدلالة أن الإسلام هو الحقيقي الذي معه إيمان، ولكن هذا لمن كان ضعيفًا.

الطالب:

الشيخ: هذا يحتمل أمرين: إن الإسلام هو اللغوي إذا قلنا: أن الحديث مربوط إذا لم يكن إسلام على الحقيقة، وإذا كان على الحقيقة فيكون إسلامنا على الشرعيون اللي ....

السائل:

الشيخ: ممكن هذا، أن يقال: إن البخاري ليس هناك مما يدل على القطع بأنه لا يفرق بين الإسلام والإيمان، لكن يستفاد هذا الحكم من ظاهر الترجمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت