فهرس الكتاب
ردعه حين تخلف عن غزوة تبوك مع النبي ومع الصحابة، وهذا يراعى فيه جوانب الإصلاح.
الطالب: ....
الشيخ: الصحيح أنه لا بأس بذلك، أن الإنسان يسلم على المرأة ما لم يخش بذلك مفسدة، إذا خشي مفسدة فلا يسلم عليها، وهكذا المرأة لا بأس أن ترد السلام ما لم تخش بذلك مفسدة، من خشيت مفسدة بحيث تتوقع أنه يطمع ... فتمتنع من رد السلام عليه جهرًا ولكن ترد سرًا، أما إذا انتفت المفسدة فلا مانع من رد السلام عليه، ولا تخضع بالقول.
الطالب: ....
الشيخ: يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وربما يزيد مرحبًا ونحو ذلك، أما ومعافاته ومغفرته فهذه زيادات شاذة.
الطالب: ....
الشيخ: يوجه نعم، من دخل على قوم فلم يسلم يوجه، لكن هناك فرق بين السلام وبين المصافحة، فإن بعض الناس يجهل هذه القضية، يتصور أنه إذا يسلم فضروري أن يصافح، فهذا غلط، السلام هو المشروع، إذا مررت على قوم مجتمعين فسلم، إذا أردت أن تصافح فالصحيح أن لا حرج فيه، لأن المسابقة قد تكون من باب العادات لا من باب العبادات، ولكن يقع بعض الناس في الغلط أنه إذا صافح كل واحد قال: السلام عليكم، السلام عليكم،