فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 1024

الله - في المذهب الأشعري، وتابعهم في فتح الباري على تحريف كثير من أسماء الله وصفاته، وقد ا شتهر في حقبة من الزمن أن المذهب الأشعري هو مذهب أهل السنة والجماعة، وترسخ هذا المفهوم الخاطئ في أفهام كثير من أهل العلم، فامتزج الحق بالباطل والصواب بالحق، وحينئذٍ استفادوا من فتح الباري لابن حجر - رحمه الله - من حيث الناحية الحديثية، والناحية الفقهية، واللغوية، وأما مباحث الأسماء والصفات، والحديث على التبرك بآثار الصالحين فقد جانبه الصواب، والتمس هذا الباب في كلام غيره من أئمة السلف، فقد أشير - إن شاء الله تعالى - إلى زلل الحافظ في هذه المسائل حين الحديث عن مباحث العقيدة في كل حديثٍ نشرحه.

الأمر الرابع: عدم تضييع الزمن، ولأن العمر قصير والعلم كثير، ولاسيما لا حاجة للإنسان بالفقه المقارن الواسع، إنما هذا متخصص، وحين نأتي بالفقه المقارن حين نطلع في الجامعة بعيدًا في غيره من الشروح، قد لا يستفيد إلا طبقة معينة من الحاضرين، والبقية لا يستفيدون لمجرد حضور حلق الذكر، وأن البركة تعم والفضاء يشملهم، لكن من حيث الناحية الفقيهة لا يستفيدون، إنما ينتظرون متى تقول أن هذا هو الراجح، وحينها سوف يكون الشرح منصبًا على بيان الألفاظ وإعراب ما يشكل، وذكر المسائل الفقهية والفوائد من الحديث، مع بيان الراجح من المنقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت