فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1024

منك) وغضب لابن أبي رجال، وللنبي - صلى الله عليه وسلم - رجال فوقع بينهما اقتتال بالجريد والنعال، يرى جماعة من العلماء أن هذه الآية نزلت بسبب ذلك، كما جاء في الصحيحين، فيرى أن هذه الآية نزلت في ذلك، وقيل غير ذلك من الأقوال، فإن قيل: إذا كانت هذه الآية نزلت فيما جرى، وعبد الله رأس النفاق كيف سماه الله تعالى مؤمن؟! فمن يجيب؟ تفضل عبد العزيز

الطالب:

الشيخ: لكن ليس هذا جوابا، الجواب يعني قال أحد أو استشهد، قال لنا نحن نعرف عبد الله بن أبي رأس في النفاق، وفي الدرك الأسفل من النار، وهذا لا يدخل في {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} سماهم الله جل وعلا، مؤمنين على أن الآية نزلت فيما جرى، لكن فيه خلاف نعم

الطالب:

الشيخ: نعم، جيد، صحيح، على اعتبار من معه، وإطلاق الكل على البعض كثير في الكتاب والسنة ولغة العرب، فلا يلزم من ذلك يدخل فيه عبد الله بن أبي، وأيضا يدخل فيهم باعتبار الظاهر الذي يتراءى للناس، ولكنه في هذه الفترة ما أظهر نفاقه لكل أحد، ولا اطلع على ذلك أكثر الناس.

قال البخاري رحمه الله تعالى: (قد سماهم المؤمنين) أي: مع وجود الاقتتال وكما تقدم هذه الآية من أحسن ما يحتج به على الخوارج المكفرين بالكبائر، الذين يخلدون أصحاب الكبائر في النار، يكفرونهم ويخلدونهم في النار، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت