وقد مات عبد الواحد سنة ست وسبعين ومائة قاله والترمذي وغيره وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: مات سنة سبع وسبعين ومائة وقال البخاري: سنة تسع وسبعين ومائة روى له الجماعة.
قَالَ: (حَدَّثَنَا عُمَارَةُ،) وهو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي قال علي بن المديني -رحمه الله-: له نحو ثلاثين حديثًا ووثقه ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان وذكر أبو حاتم أنه روى عن ابن مسعود وليس بمتصل وقد روى عنه الجماعة قال عمارة: (حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ وهو بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) , وهو ابن عبد الله البجلي الكوفي قيل اسمه: جرير وقيل عمرو: قيل: عبد الله وقيل: هرم وثقه ابن معين وابن خراج وغيرهما, قال عمارة بن القعقاع: قال لإبراهيم: إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة فإني سألته عن حديث ثم سألته بعد ذلك بسنة وفي رواية بسنتين فلم يخرم منه حرفًا واحدًا وقد روى له الجماعة, قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - وقد تقدم الحديث عنه, وأنه أسلم عام خيبر وتوفي سنة تسعٍ وخمسين وهو أكثر الصحابة روايةً لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ» ) ,قوله: «انتدب الله» , قد جاء في رواية في الصحيحين عن طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «تكفل الله» , وفي رواية عند مسلم من طريق جرير عن عمارة قال: «تضمن الله» ,