فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1024

الأصبحي، وهو ابن أخت مالك بن أنس قال عنه الإمام أحمد -رحمه الله- تعالى لا بأس به، وقال ابن معين ضعيف هو وأبوه يسرقان الحديث، وعنه قال: مخلق يكذب ليس بشيء، وقال عنه النسائي ضعيف، قال الحافظ بن حجر -رحمه الله-: ما أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين، وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج للبخاري أصوله وأذن له أن ينتقي منها، وأن يعلم له على ما يحدث به ليحدث به ويعرض عما سواه.

قال الحافظ: وهو مشعر لأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا أشارته في غيره فيعتبر فيه.

وفي هذا الحديث تابعه عن مالك جمع منهم عبد الله بن يوسف رواه البخاري ويحي بن يحي في صحيح الإمام مسلم، وقد تقدم الحديث عن إسماعيل (قَالَ إسماعيل: حَدَّثَنِي مَالِكٌ) ، وهو إمام دار الهجرة وقد ولد سنة ثلاث وتسعين واتفق الأئمة على ثقته وجلالة قدره وعظيم منزلته، وقد تقدم الحديث عنه وقد قطع جماعة في أن الحديث الوارد في المسند والترمذي من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي الصالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة» ، قطع جماعة بأنه هو الإمام مالك، وهذا الحديث تكلم فيه جماعة من أجل عنعنة ابن جريج ولا تضر ورجح جماعة وقفه وهذا الذي ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت