فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 1024

الإمام أحمد رحمه الله تعالى وللموقوف حكم المرفوع لأنه لا مجال للاجتهاد في مثل هذا وفي ألفية العراقي وما أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيًا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من أتى فالحاكم الرفع لهذا أثبت.

وقد توفي الإمام مالك -رحمه الله- تعالى سنة تسع وسبعين ومائة قال مالك -رحمه الله-: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،) ، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الإمام التابعي المشهور ولد سنة خمسين، قاله دحيم وأحمد بن صالح وجماعة، وقال خليفة بن خياط ولد سنة إحدى وخمسين، قال سفيان -رحمه الله-: كان الزهري أعلم أهل المدينة وقال الإمام أحمد -رحمه الله-: الزهري أحكم الناس حديثًا وأجود الناس إسنادًا.

وقال أبو حاتم -رحمه الله-: أثبت أصحاب أنس الزهري ومن جميل كلام الزهري -رحمه الله- تعالى أنه قال: الاعتصام بالسنة نجاة، وقال -رحمه الله-: إن ما يذهب العلم والنسيان وترك المذاكرة، وقد تقدم شيء من الحديث عن الإمام الزهري وقد توفي -رحمه الله- سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائة.

قال الزهري -رحمه الله-: (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) ، بن عوف القرشي الزهري والده الصحابي المشهور أحد العشرة المبشرين بالجنة، وحميد بن عبد الرحمن هو أخو أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وهي أخت عثمان بن عفان رضي الله عنه لأمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت