فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1024

وأم كلثوم كانت من المهاجرات وحميد مجمع على توثيقه توفي بالمدينة سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، فيكون مولده سنة اثنتين وعشرين ولم تثبت روايته عن عمر ولا تصح رؤيته لعمر أيضًا، لأن عمر رضي الله عنه قتل سنة ثلاث وعشرين وقال: ولد سنة اثنتين وعشرين، ويحتمل سماعه من عثمان، وأما حديثه عن أبي بكر وعلي بن أبي طالب فمرسلٌ وقد روى له الجماعة، قال حميد: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ، تقدم الحديث عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.

وأبو هريرة مجمع على أنه صحابي ومتفق على أنه أكثر الصحابة رواية وليس هو من المهاجرين ولا من الأنصار، ففيه إبطال لمن زعم أن الصحبة مختصة بالمهاجرين والأنصار فهذا لا طائل به والإجماع على خلافة وهذا القول ضرب من التلاعب يتخذ وسيلة للطعن في الصحابة رضي الله عنهم، لأنه إذا لم تثبت صحبته فليس له من القدر مثل ما لقدر من ثبتت صحبته أَنَّ النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ» ، من اسم شرط جازم تجزم فعلين:

الأول: فعل الشرط.

والثاني: جوابه وجزاؤه.

والمقصود بقيام رمضان أي قام يصلي من الليل في كل رمضان، والمشهور أن يصلي إحدى عشرة ركعة لأن هذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورمضان جمعه رمضانات قيل: أنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت