فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1024

أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم ما اجتنبت الكبائر» ، وقد تقدم الحديث عن هذه المسألة.

ومغفرة مختصة بما تقدم من الذنوب لا ما تأخر لأن الأحاديث الواردة فيما تقدم وتأخر لا يصح منها شيء في هذا الباب، وهذا الحديث رواه مسلم أيضًا أي لم يتفرد به البخاري بل رواه مسلم من طريق يحي بن أبي كثير، قال حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة وهو في البخاري أيضًا من هذه الطريق، وقد قال غير واحد من الحفاظ إن الاختلاف الموجود في هذا الخبر لا يؤثر، حيث جاء الحديث بلفظ «من قام رمضان» ، وبلفظ «من صام رمضان» ، وكلاهما محفوظان على الصحيح ولذلك خرجهما البخاري ومسلم في صححيهما خرج اللفظ الأول واللفظ الثاني والله أعلم.

السائل:. . .؟

الشيخ: الأفضل في التروايح أن تكون في المسجد لأن الصحابة رضي الله عنهم أقاموها في المسجد، ولم ينكر ذلك أحد وأما قول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه:. . . . عنها أفضل يقصد بذلك أنه لو أخروها إلى آخر الليل كان هذا أفضل، ومن أراد أن يصليها في بيته فله ذلك بل استحب هذا بعض الفقهاء المالكية، ولكن الجمهور يستحبون أداءها في السجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام الليلة الأولى والليلة الثانية في المسجد، ثم تركها خشية أن تفرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت