فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1024

فتوفي والأمر على هذا ثم حين ولي أمير المؤمنين رضي الله عنه جدد هذه السنة وأحياها، ولم ينازعه في ذلك أحد من الصحابة فصار كالإجماع منهم على مشروعيتها. والأفضل أداؤها في المسجد والاقتصار في عددها على إحدى عشرة ركعة.

السائل:. . .؟

الشيخ: هذا محتمل أن رواية إسماعيل عن مالك باعتبار أنهم قالوا: أقوى من رواية إسماعيل عن غيره، ولكن البخاري -رحمه الله- تعالى انتقي من أحاديث إسماعيل ما علم أنه ضبطه وأتقنه ووافقه عليه غيره لأن إسماعيل طعن فيه يحي وطعن فيه النسائي وطعن فيه جماعة من أهل العلم، حتى اتهم بالكذب فالإمام البخاري -رحمه الله- تعالى كما في الحكاية السابقة التي أوردناه عنه نقلًا عن الحافظ بن حجر -رحمه الله- تعالى أنه أخرج له أصوله فانتقى منها ما علم أنه ضبطه وأتقنه ووافقه عليه غيره.

السائل:. . .؟

الشيخ: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بعد ختم القرآن لا في الصلاة ولا في غيرها، ودعاء ختم القرآن في الصلاة بدعة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ثبت عن أحد من الصحابة وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي قواعد أهل العلم كل أمر انعقد سببه في عهد النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت