فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1024

عدي -رحمه الله- في الكامل حين قال: قد قبله الناس، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس وما تكلم فيه أحدٌ إلا بخير، والتغير الذكور عنه يسير لا يضر حديثه وقيل: لم يأخذ عنه أحد بعد الاختلاط وقول شعبة: حدثنا سعيد المقبري بعدما كبر لعله في بداية التغير.

قال خليفة بن خياط -رحمه الله-: مات المقبري سنة ست وعشرين ومائة، وقيل غير ذلك وروى له الجماعة سعيد (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ، سعيد سمع من أبي هريرة وتارة يروي عن أبيه عن أبي هريرة وتارة يروي عن أبي هريرة بدون واسطة.

وأبي هريرة صحابي جليل تقدم أنه أسلم عام خيبر وأنه أكثر الصحابة رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حافظ الأمة روى خمسة آلاف حديث وثلاث مائة وبضعة وسبعين تقريبًا قال أبو هريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ» ، والبخاري -رحمه الله- انتزع ترجمة باب الدين يسر من لفظ الحديث «إن الدين يسر» .

تقدم أن الدين يطلق على شرائع الإسلام وعباداته فشرائع الإسلام وعباداته مبنية على التيسير، فلا تأخذ بالعزيمة مقابل الرخصة حيث تتضرر باستعمال الماء تعدل عنه إلى التيمم، ولا تأخذ بالعزيمة فتضر بنفسك فهذا تنطع وغلو «وإن الله جل وعلا يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه» ، رواه أحمد وصححه ابن حبان من حديث ابن عمر وجاء من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت